صدى الواقع السوري

سوريا : الإعفاء من الخدمة العسكرية وجدل «البدل الداخلي»…. لنتعرف عليه

ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻺﻋﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﻜﻠﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺘﻌﺎﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺔً ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ، ﻟﺪﻓﻊ ﺑﺪﻝ ﻧﻘﺪﻱ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﻋﻔﺎﺀﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﺳﻮﺓً ﺑﺎﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﺪﺭ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻓﻌﻪ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ 8 ﺁﻻﻑ ﺩﻭﻻﺭ .

ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻃﺮﺡ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﺃﻣﻴﻦ ﺳﺮ ﻏﺮﻓﺔ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺩﻣﺸﻖ، ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺸﻮ، ﺣﻴﻦ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺈﻗﺮﺍﺭ ﺑﺪﻝ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ، “ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ” ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻗﻮﻟﻪ .

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺎﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻤﺎﺩ ﺧﻤﻴﺲ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ، ﺻﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺪﺭﺱ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺃﻥ ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺪﺭﺱ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﻑ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺷﺒﻪ ﻣﻌﺪﻭﻡ .

ﻭﺭﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻮﺳﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﻴﺎﺱ، ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻳﻘﺮ ﻓﻘﻂ ﺑﻤﺮﺳﻮﻡ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ . بحسب ﺩﺍﻣﺎﺱ ﺑﻮﺳﺖ

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻴﺎﺱ ﺃﻥ “ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻷﻥ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮﺏ .”

ﻭﻳﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﻳﺴﺘﻨﻜﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﻳﺨﺪﻡ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺪﻓﻊ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺒﺪﻝ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻷﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻟﺒﺪﻝ.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: