” سنحرق الأرض في حال حدوث أي مكروه لرامي مخلوف ” جملة كرّرها مقاتلو جمعية ” البستان ” أثناء اعتقالهم …فماذا يحدث لأتباع مخلوف ؟

أفادتْ مصادر مطّلعة بأن الأجهزة الأمنية السورية ، تواصل حملتها الأمنية مستهدفة منشآت ومؤسسات تعود ملكيتها لرامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، حيث جرى اعتقال نحو 12 شخص جديد من المقاتلين السابقين ضمن “جمعية البستان”، عقب مداهمات نفذتها المخابرات السورية برفقة الشرطة الروسية، وتركزت الاعتقالات بشكل رئيسي في محافظة اللاذقية، فيما قالت المصادر بأن المعتقلين الجدد، هدّدوا بـ “حرق الأرض في حال حدوث أي مكروه لرامي مخلوف”.

وبذلك، يرتفع إلى نحو 71 تعداد العاملين كـ مدراء وموظفين وتقنيين ومقاتلين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها المدعو رامي مخلوف منذ بداية الحملة الأمنية في أواخر شهر نيسان/أبريل الفائت من العام الجاري 2020، في كل من دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس، وهم 40 من شركة سيرياتيل و31 من جمعية البستان، ووفقاً للمرصد السوري، تمّ الإفراج عن عدد من الذين جرى اعتقالهم عقب التحقيق معهم.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: