سلة غذاء سوريا (القمح) تعاني تراجعاً كبيراً في الإنتاج بسبب الحرائق

بعد أن كانت الحسكة تسهم وحدها بنحو 65% من إنتاج القمح في سوريا قبل العام 2011، تراجع إنتاجها من المحاصيل الزراعية، وسط مخاوف بأن تواجه الحسكة بوجه خاص وسوريا بوجه عام مخاطر فقدان رغيف الخبز.
و ساهم في تراجع المحصول عوامل عدة أبرزها غياب الدعم واحتكار المستلزمات الزراعية وارتفاع أسعارها في السوق السوداء، وتوقف المصارف الزراعية عن تقديم الخدمات وإثقال كاهل الفلاح بالديون والقروض، بالإضافة إلى هجرة اليد العاملة وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار المحروقات وإن إشعال الحرائق في الأراضي الزراعية بسوريا وخاصة في منطقة الحسكة، تدخل ضمن الحرب الاقتصادية والحصار المفروض على سوريا وشعبها، وسبب ذلك أن الدولة السورية استطاعت كسر الحصار الاقتصادي بتأمين المنتجات الزراعية الاستراتيجية، مثل القمح والشعير وبعض المنتجات الأخرى، والمناطق التي تشتعل فيها الحرائق تخضع للمجموعات الإرهابية ولأن هذه الأراضي تعتبر الخزان الأساسي لإنتاج القمح والحبوب في سوريا ، فلذلك جزء كبير من هذه الحرائق في هذه الأراضي هو مفتعل، ومديرية الإطفاء في سوريا تقول إنه خلال أسبوع واحد بلغ عدد الحرائق أكثر من 1800 حريق، و80% منه  تلك الحرائق مفتعلة، والهدف منها تدمير المحاصيل ومنع الدولة السورية الاستفادة من موسم الخير الذي تميز به هذا الشتاء، ومنعها من الاستفادة من كميات الحبوب التي يتوقع أن يكون حجم إنتاجها حوالي ثلاثة ملايين طن هذا العام، وبالتالي فإن ذلك كان سيشكل كسر للحصار الاقتصادي المفروض على الدولة السورية

تحرير : لاشين خلف

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: