صدى الواقع السوري

سكرتير البارتي يؤكد لـ”Vedeng” أن لا النظام ولا المعارضة تقبلان بفيدرالية قومية بحتة

#صدى_الكُرد:

نصر الدين إبراهيم

[highlight] سكرتير البارتي يؤكد لـ”Vedeng” أن لا النظام ولا المعارضة تقبلان بفيدرالية قومية بحتة [/highlight]

حاورته:لامار أركندي

وصف “نصر الدين إبراهيم“ سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا ”البارتي“ لـ “Vedeng” الإخبارية , معركة منبج بالحساسة  و الهامة للغاية ,لاسيما  بالنسبة لنا للأكراد .

لو تم تحريرها , وتابع مشيراً أنه سيكون هناك ممر يربط عين ديوار بعفرين مروراً بمختلف المدن الكردية , وسيفك الحصار المفروض على مدينة “عفرين” من قبل الفصائل الإرهابية المسلحة .

وأكد إبراهيم أن السيطرة على الشريط الحدودي بالكامل سيقطع طرق الامداء للقوى الارهابية , وستجف خطوط إمدادها الذي سيضعفها ,وبضعفها يكون حل الأزمة السورية أقرب واسرع على حد قوله.

وحول المشروع الفيدرالي الذي تبنته الإدارة الذاتية الديمقراطية في منتصف آذار/مارس الماضي ,استبعد السياسي الكردي مشروعها كحل وحيد للأزمة السورية وأشار إلى أن الحركة الكردية عمومًا اتفقت على تبني الفيدرالية كرؤية سياسية خلال الاتفاقيات المبرمة بين مكوناتها سابقًا , مؤكدًا أن لا خلاف على مسألة الفيدرالية بغض النظر عن مدى إمكانية تحقيقها , موضحًا أنه تطفو على السطح مسألة ماهية هذه الفيدرالية , وقال :“لا النظام ولا المعارضة و حتى الائتلاف الذي يحضن المجلس الوطني الكردي يقبل بفيدرالية قومية بحتة“.

[highlight] وحول إتهام الأحزاب الكردية للمجلس الوطني بتأجيج الشارع الكردي مع انشغال وحدات الحماية الشعبية في الجبهات, وتكثيف عناصر ”داعش“ لضرباته ضد أمن المنطقة قال : [/highlight]

“ يتوجب علينا جميعًا في ظل هجمات داعش الإرهابية لمناطقنا توحيد قوانا وصفوفنا ومواقفنا ,ولا بديل عن ذلك وكل ما دون ذلك يعتبر مؤشرات سلبية تصب بقصد أو دونه في مصلحة أعداء الكرد“.

ووصف السياسي الكردي الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي بالإطارين الكردين المنافسين منوهًا :“ من واجبنا هنا كحزب ,وكتحالف تحقيق التقارب بين الطرفين للوصول إلى مظلة سياسية شاملة تضم مختلف الأطر, والأحزاب السياسية“.

وتابع مضيفًا أنه كتحالف حزبه ”البارتي طرح مبادرة لعقد لقاءات جامعة للتحالف, و المجلس وتف – دم وغيرها من المكونات السياسية ,إلا أن ذلك لم يتحقق نتيجة لعدم تجاوب المجلس الوطني الكردي على حسب تعبيره.

ووصف نصرالدين إبراهيم احتمالات مشهد الانقلاب التركي الذي وصفته العديد من الوسائل الإعلامية بالمسرحية الهزلية المدبرة من الرئيس التركي نفسه, بالخطيرة والحساسة والشديدة السرية والمتشعبة, من حيث التداخلات والأعداد , والتنسيق الداخلي والخارجي ,وبين قائلاً :“ يصعب التوقع فيما إذا كان تكتيكًا من

السلطات التركية أو كان عملاً انقلابيًا بتنسيق خارجي وتنفيذ داخلي , أو اعتباره رسالة تهديد لسلطة أردوغان وتماديه في التحرك شمالاً وجنوبًا ”.

وعن رؤيته لمستقبل غربي كردستان وسط تزاحم مختلف القوى المعادية لها في المنطقة ,أكد أن مستقبلها مرهون بالدرجة الأولى بوحدة الصف والكلمة الكرديين,وبعدها يأتي دور الدعم الوطني والكردستاني والدولي للقضية الكردية في سوريا ,وأختتم لفدنك ,مؤكدًا أنه بتوفر هذه العوامل , سيكون الكرد على أعتاب عصر ذهبي .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: