زعيمة حزب “الخير” المعارض في تركيا تطرح خطة من ثلاث مراحل لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

طرحت ميرال أكشينار زعيمة حزب “الخير” المعارض والمناهض لوجود اللاجئين السوريين في تركيا خطة لانهاء سياسة الباب المفتوح بوجه اللاجئيين السوريين وتوفير شروط العودة لهم  بالاتفاق مع الحكومة السورية

وكشفت ميرال أكشينار عن خطة مؤلفة من ثلاث مراحل لضمان عودة اللاجئين إلى بلادهم.

وشددت أكشينار خلال ورشة عمل عقدها حزب “الخير” المعارض في العاصمة أنقرة يوم الاثنين، لبحث “سبل عودة اللاجئين السوريين الفعلية” في بداية كلمتها على ضرورة إعادة السوريين إلى بلادهم “في سبيل ضمان مستقبل سعيد ومشرق وآمن لهم وللمواطنين الأتراك على حد السواء”

وأضافت أن المرحلة الأولى من خطة حزبها تمثّل المرحلة التحضيرية للحل الدائم، مشيرة إلى أنها تبدأ بإنهاء سياسة الباب المفتوح التي تتبعها تركيا مع السوريين، وإيقاف منحهم الجنسية التركية.

كما دعت إلى إغلاق محلات السوريين التجارية غير المرخصة خلال تلك المرحلة، وفرض التزام ضريبي مؤقت على المستثمرين الخاضعين للحماية المؤقتة منهم بهدف الحصول على الضرائب وتكاليف الضمان الصحي.

ودعت أيضاً إلى ترحيل كافة السوريين غير المسجلين (غير الحاصلين على كمليك)، ومنع عودة كل من يدخل الأراضي السورية منهم سواءً خلال الأعياد أو لأغراض تجارية، ومحاسبة من يضلع منهم بالجرائم بما يتناسب مع القانون التركي قبل ترحيلهم وعدم استقبالهم مجدداً على الأراضي التركية.

وأردفت أكشينار أن المرحلة الثانية تُدعى “العودة إلى المنزل”، وتتجسد من خلال توفير الشروط المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وقراهم عبر لجنة مشتركة مع الحكومة السورية.

وتابعت مشيرة إلى أن المرحلة الثالثة يمكن تحقيقها عبر ضمان استدامة عملية إعادة السوريين إلى بلادهم، والتي ستتم بحسب خطتها عبر وحدات تُشكّل داخل البلديات، يُخصص في كل منها عدد من الموظفين بحسب الحاجة.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: