ريف درعا الشرقي : بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها ريف المحافظة …تعزيزات عسكرية جديدة استقدمها الجيش السوري إلى محيط بلدة الكرك

وصلتْ بعد ظهر اليوم الثلاثاء، تعزيزات عسكرية جديدة، استقدمتها قوات الجيش السوري والميليشيات الموالية لها، إلى مواقعها العسكرية في محيط بلدة الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، وسط استنفار لتلك القوات في المنطقة هناك، يأتي ذلك بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة ومناطق أخرى في درعا يوم أمس الأول الأحد حيث شهدت محيط درعا البلد

حملة أمنية” بدأتها قوات الجيش السوري وعناصر “التسويات” ضمن المخابرات العسكرية والفرقة الرابعة الموالية لإيران، في ادعاءٍ منها باستهداف “خلايا تنظيم داعش” في منطقتي الشياح والنخلة، حيث قامت بمداهمة مزارع ومنازل المنطقة واعتقلت عدداً من الأشخاص بطرق عشوائية، وشهدت المنطقة سقوط قذائف أطلقتها قوات الجيش على أطراف درعا البلد وسط إطلاق نار خلال الحملة.

ليقوم عناصر “التسويات” مع الروس بقطع الطرقات وإغلاق مداخل ومخارج كل من اليادودة وطفس ومساكن جلين بريف درعا الغربي، كردة فعل على حملة الأجهزة الأمنية، وتمكنوا عناصر “التسويات” من السيطرة على حاجز لقوات الجيش في مساكن جلين، بالإضافة لأسرهم نحو 10 من قوات الجيش بينهم ضابطين اثنين، وفي ريف درعا الشرقي، قام عناصر التسويات مع الروس باستهداف حاجز الكرك الشرقي بالرصاص وقذائف “RBG”، وقتلوا 3 عناصر من المخابرات الجوية بينهم ضابط على الأقل برتبة عقيد، كما جرى أسر 6 عناصر، عقب ذلك قامت قوات الجيش المتمركزة بمطار الثعلة باستهداف منطقة الحاجز بالقذائف، كما أعلنت فصائل محلية في الحراك النفير ضد قوات الجيش السوري وممارساتها، وتأتي هذه الأحداث جميعها، في إطار الصراع الروسي – الإيراني في محافظة درعا والمتمثل بالقوى المحلية الموالية والمدعومة من كل طرف.

ووفقاً لمصادر مطّلعة، فقد قام وفد من “الفيلق الخامس” الذي أنشأته روسيا، بالتدخل كوسيط وفض النزاع والتوصل إلى اتفاق في وقت متأخر من مساء أمس، أفضى إلى إفراج قوات الجيش عن الأشخاص الذين جرى اعتقالهم صباح الأحد في الشياح والنخلة، مقابل إفراج عناصر التسوية عن أسرى قوات الجيش بريفي درعا الشرقي والغربي والانسحاب من حاجزي الكرك الشرقي ومساكن جلين، إلا أن التوتر والاحتقان لايزال قائم بين الطرفين، ومن المرتقب أن تعود المشاحنات بين الطرفين بأي لحظة.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: