صدى الواقع السوري

ريف حلب : “تحرير الشام “تطالب الأهالي بإخلاء المنطقة….. وناشطون يشككون بقرار الهيئة

  

أعلنت “غرفة عمليات ريف حلب الجنوبي”، الخميس، قرى وبلدات برنة وحوير العيس وجزرايا والعثمانية وزمار والجديدة وطلافح وتل باجر وبانص، جنوبي حلب، منطقة عسكرية، وطالبت سكانها البالغ عددهم 30 ألفاً بمغادرتها خلال 48 ساعة، حفاظاً على سلامتهم من حملة عسكرية قد يشنها الجيش السوري

وأكد مصدر عسكري معارض  أن “هيئة تحرير الشام” تسيطر على غالبية خطوط التماس   في جبهات ريف حلب الجنوبي، وتشاركها بعض فصائل معارضة في نقاط الرباط، ومنها “فيلق الشام” و”جيش الأحرار”. أي أن “الهيئة” هي المسؤولة عن القطاع وفق توزيع القطاعات الذي جرى مؤخراً في ادلب ومحيطها، وهي بالتالي المسؤولة عن إعلان المنطقة عسكرية وطلب الإخلاء من الأهالي.
وقد شهدت جبهات ريف حلب الجنوبي خلال الأسبوعين الماضيين عمليات إعادة انتشار نفذها الجيش السوري  في مختلف المحاور الواقعة بين الحاضر شمالاً وأبو ضهور جنوباً. ووصلت تعزيزات إضافية إلى المنطقة قادمة من جبل عزان.

كما اتهم ناشطون معارضون  “هيئة تحرير الشام ” بالعمل على إفراغ المنطقة من أجل إجراء تسويات مع الجيش السوري

معتبرين قرار إخلاء السكان خطوة مشجعة للجيش السوري  كي يهاجم المنطقة على عكس ما تصرح به “الهيئة”. الأهالي في المنطقة تداولوا أخباراً تفيد بأن المسؤولين الأتراك في نقطة المراقبة في العيس أخبروهم بأن المنطقة آمنة وليس عليهم النزوح عنها. الأخبار المتداولة لم يؤكدها مصدر عسكري تركي أصلاً، إنما نقلت عن نشطاء أتراك على مواقع التواصل الاجتماعي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: