ريف إدلب : نقطة مراقبة تركية في مرمى قذائف الجيش السّوري

في ظل القصف المستمر للطائرات الحربية الروسية على بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، الذي ارتفع إلى 6 قتلى قضوا اليوم بالقصف الجوي الروسي والسوري على ريفي حلب وإدلب، كما ارتفع  عدد الجرحى إلى 40 شخص .

وفي صعيد متصل قصفت قوات الجيش السوري المتمركزة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعدة قذائف استهدفت نقطة المراقبة التركية ومحيطها الواقعة في بلدة الصرمان، بريف إدلب الشرقي. كما نفّذتْ الطائرات الروسية غارات استهدفت محيط كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي. وبذلك يرتفع إلى 36 عدد الغارات التي استهدفت كل من النهر الأبيض والقراطي وتل دم وأبوشرجي والسرج وقطرة والهلبة وحران والحراكي والدار الكبيرة وأم تينة وأبوحبة وأم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي.  كما استهدفت الطائرات السورية  كل من كفرنبل ومحيط قرية اورم الجوز والدار الكبيرة وكنصفرة والفطيرة وبزابور والبريج ومحيط معرة النعمان وحنتوتين في ريف إدلب و قصفت الطائرات السورية الحربية مدينة سراقب بصواريخ شديدة الانفجار بغارة واحدة ليتمكّن الجيش السوري بعدها من تثبيت نقاطه في الكتيبة المهجورة بالقرب من قرية المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث كانت “الكتيبة المهجورة” خالية من الفصائل منذ سيطرت قوات الجيش قبل أيام على المشيرفة.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: