روسيا تنتقد الآلية الأممية لنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود وتتهم الفصائل المسلحة في إدلب باستغلالها كورقة ضغط على المدنيين

وجهت روسيا انتقادات للآلية الأممية لنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، وتزعم أن “بعض الدول تستغلها لتثبيت الخطوط الفاصلة في سوريا”.
وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا ، “إن الجماعات الإرهابية الموجودة في إدلب بشمال سوريا تستخدم المساعدات الإنسانية كأداة للضغط على السكان المدنيين، وتستفيد منها”، زاعماً أنه “هناك مزيدا من الدلائل المباشرة وغير المباشرة على ذلك في الفترة الأخيرة”.
وأضاف المندوب الروسي في بيان أن بعض اللاعبين الخارجيين يستخدمون آلية نقل المساعدات عبر الحدود كأداة لتثبيت الخطوط الفاصلة في سوريا، ما يهدد بانفصال عدد من المناطق في البلاد”.
واعتبر أن ذلك يتناقض مع مبدأ احترام “سيادة ووحدة أراضي سوريا”، الذي جرى التأكيد عليه في مختلف قرارات مجلس الأمن الدولي.

واعتمد مجلس الأمن، السبت، قرارا قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد على الحدود التركية، لمدة عام.

وقال رئيس المجلس ممثل ألمانيا كريستوف هويسجن، في تصريحات للصحفيين، إن مشروع القرار المعدل حصل على موافقة 12 دولة، فيما امتنعت 3 دول عن التصويت.

ومشروع القرار المعدل المقدم من ألمانيا وبلجيكا، يسمح بتمديد عمل آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود من معبر واحد فقط (باب الهوى) لمدة عام.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: