رغم انتهاكاتها الصّارخة بحق المدنيين ، وتجنيدها لآلاف المرتزقة السّوريين …( فرقة الحمزات ) تدّشن ثكنة عسكرية عند الحدود السورية الشمالية

بحضور “رئيس الحكومة السورية المؤقتة، ووزير الدفاع التابع لها” , أقامت ‏”فرقة الحمزة” المنضوية في صفوف “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا، حفل افتتاح ثكنة عسكرية جديدة تحت مسمى ثكنة “الشهيد ياسر أبو الشيخ” في مركز القوات الخاصة بمنطقة حوار كلس الحدودية مع تركيا بريف حلب الشمالي.

وشهد افتتاح الثكنة العسكرية الجديدة، تخريج دورة عسكرية قوامها نحو “150”مقاتل بحضور قيادات من “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، وقائد فرقة الحمزة “سيف أبو بكر”، وبحسب مصادر المرصد السوري، تعتبر الثكنة العسكرية الجديدة هي الأولى من نوعها في مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف حلب الشمالي والشرقي، ومهمتها تخريج مقاتلين كـ”قوات خاصة” بعد تدريبهم على عمليات المداهمة داخل المدن والأبنية، وتضم الثكنة الجديدة كلية تدريب عسكري مغلقة تحوي كافة المعدات العسكرية.

وتعتبر “فرقة الحمزة” من أكثر الفصائل الموالية لتركيا نفوذاً في عفرين، وتتركز مراكز الفرقة القيادية في بلدة بزاعة ومدينة الباب شمالي شرقي حلب، وسبق لفرقة “الحمزة” أن ارتكبت انتهاكات صارخة بحق المدنيين في مناطق “درع الفرات” و “غصن الزيتون” و “نبع السلام” من خلال قيام عناصر الفرقة بعمليات اعتقال واختطاف لمواطنين وإطلاق سراحهم لقاء مبالغ مالية، بالإضافة إلى استيلاء عناصر الفرقة على ممتلكات مدنيين في المناطق آنفة الذكر، كما سبق لفرقة “الحمزة” أن جندت وأرسلت مئات المقاتلين كـ” مرتزقة” للقتال إلى جانب الحكومة التركية في ليبيا وأذربيجان.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: