صدى الواقع السوري

رغم التعزيزات العسكرية للجيش السوري مازال ” معبر العيس ” مفتوحاً أمام الحركة التجارية

لا يزال معبر العيس في ريف حلب الجنوبي مفتوحًا بين مناطق الجيش السوري ومناطق سيطرة المعارضة  ويعمل بحركة تجارية وعمليات شحن البضائع والخضراوات من ريفي حلب وإدلب.

وتحتفظ إدلب بأربع بوابات  ، تنتشر شمالًا وجنوبًا وشرقًا، وكان الجيش السوري  قد أغلق اثنين منها وهما معبرا مورك وقلعة المضيق في ريفي حماة الشمالي والغربي، على خلفية استقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة لبدء معركة في الأيام المقبلة.

كما وتدير “هيئة تحرير الشام” معبر العيس، وأفادت مصادر في ريف حلب اليوم، الأربعاء 5 من أيلول، أن العملية التجارية لا تزال مستمرة عبره

وأوضح المصدر أن قسمًا كبيرًا من المنتجات الزراعية في ريف حلب الشمالي بينها البطاطا والبصل والبندورة يتم شحنها إلى مناطق الجيش السوري  عبر معبر العيس، وقسم آخر محدد يتم تصديره إلى الداخل التركي..

وأوضح أحد  التجارأن الحركة التجارية في ريف حلب من المفترض أن تشهد رواجًا في حال فتحت معابر مع مناطق الجيش السوري ، مشرًا إلى أن المعبر الوحيد الذي يترك عبره الشحن هو العيس، بينما لم تستقر العملية التجارية عبر معبر المنصورة الذي أعلنت عن فتحه مؤخرًا “جبهة تحرير سوريا”.

يذكر أنه حتى اليوم لم يفتح أي معبر تجاري بين مناطق “درع الفرات” والجيش السوري، ودار الحديث في الأشهر الماضية عن التجهيز لفتح معبر أبو الزندين دون أي تطور بذلك سواء من جانب الجيش السوري أو فصائل المعارضة المسلحة .

ويقع معبر العيس في الريف الجنوبي لحلب بين منطقة العيس والحاضر، وفتحته “تحرير الشام” بعد خسارتها لمناطق واسعة من ريف حلب الجنوبي، امتدادًا للريف الشرقي من إدلب.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: