رامي عبد الرحمن يكشف الخيارات أمام المعتقليين من القيادات الجهادية لدى ” تحرير الشام ” في إدلب

أكّد السّيد رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري: أن اعتقال “أمير جيش الساحل” في تنظيم “حراس الدين” التابع لتنظيم “القاعدة” بصورة أو أُخرى تمَّ لرفضه الخروج إلى ليبيا، وفضل البقاء في سوريا، فقررت الحكومة التركية إعطاء الأوامر لـ”هيئة تحرير الشام” باعتقاله، الآن سيخيّر إمّا الذهاب إلى ليبيا والقتال إلى جانب حكومة الوفاق أو بقائه معتقلاً لدى “تحرير الشام”

كما أفاد عبد الرحمن باعتقال خمسة جهاديين مع القيادي، اثنان منهم من جنسيات أوربية من أصول شمال أفريقية بالإضافة للقيادي وشخصين آخرين من الجنسية الليبية

و أشار أيضاً : أن المجموعات الجهادية الموجودة في “جبال الساحل” السوري موجودة منذُ عام 2013 وكانت تقاتل في تلك المنطقة تحت مسميات جهادية مختلفة، غالبية تلك المجموعات الجهادية انضمت إلى تنظيم “حراس الدين” الرافض للانصياع للأوامر التركية والانتقال للقتال في ليبيا بعكس مجموعات “داعش” التي ذهبت للقتال في ليبيا بأمر من “المخابرات التركية”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: