رامي عبد الرحمن “مدير المرصد السوري” :مَنْ يقاتل في ليبيا هم مرتزقة أردوغان وليسوا سوريين , وهدفهم الأساسي تحقيق الحُلم التركي لا غير

الذي جرى إلقاء القبض عليه أمس هو قيادي في فيلق الشام التابع للإخوان المسلمين، وللمفارقة هذا الشخص كان قد أشاد بتغريدة له عام 2014 بتنظيم داعش وتمنى أن ينتشر بالعالم أجمع، رغم ذلك يخرج أحد المثقفين المحسوب على المعارضة الموالية لتركيا ويدعي أن دمشق هي مَن سلّمتْ ذاك القيادي لقوات حفتر على أنه كان معتقل في سجونها  لكن في الحقيقة ذاك القيادي كان يمارس الانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري في عفرين وجرى نقله للقتال في ليبيا.

كما أن الذين جرى تجنيدهم في ليبيا هم مرتزقة أردوغان وليسوا سوريين لأنهم يكنون الولاء له، كما أن شبيحة أردوغان لديهم استياء من مواصلة المرصد السوري فضح عملية نقل المرتزقة إلى ليبيا، نحن نتحدث بأرقام موثقة عن وصول أكثر من 10 ألاف مرتزق من الجنسية السورية إلى ليبيا بالإضافة لوجود الكثير من تنظيم “داعش ” الإرهابي جرى نقلهم من قبل تركيا.

أردوغان يرتكب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية سواء بتجنيد المرتزقة أو استغلال الأطفال وتحويلهم إلى مرتزقة، فقط من أجل تحقيق الحلم التركي بالسيطرة على المنطقة الممتدة من جسر الشغور إلى جرابلس.

وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة هي المسؤولة برفقة ما يسمى ” الجيش الوطني السوري ” عن عملية تجنيد المرتزقة بأمر وإشراف من المخابرات التركية.

هناك 46 سوري كردي بينهم 3 أطفال ينتمون إلى المناطق التي احتلتها تركيا في الشمال السوري جرى تجنيدهم في صفوف المرتزقة من قبل الفصائل الموالية لتركيا في استغلال متواصل لحالة الفقر المزري للمواطنين.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: