رامي عبد الرحمن ” مدير المرصد السوري ” : ما يجري في ليبيا جريمة بحق أبناء الشّعب السوري , تُضاف إلى جرائم أردوغان , وسنستمر في فضحها

قضية القتال في ليبيا ليست إلا جرائم حرب تضاف إلى جرائم أردوغان بحق أبناء الشعب السوري وعلى الرغم من كل التهديدات التي نتلقاها سنستمر في فضح هذه الجرائم، اليوم نتحدث عن أكثر من (10600) مرتزق جرى إرسالهم إلى ليبيا بينهم أكثر من 200 طفل، من بينهم أطفال كانوا ذاهبين للعمل في مناطق الاحتلال التركي بعفرين، وإذ بهم يقاتلون في ليبيا وبعضهم قُتلوا هناك.

آخرهم كان طفل من منطقة عفرين كردي في الـ14 من عمره، عندما فقد وجِد يقاتل في ليبيا وعندما نشرنا إعلامياً عن هذا الأمر قامت سلطات الاحتلال التركي بتهديد ذويه وجاءت بأحد وسائل الإعلام التركية للحديث مع ذويه بأنه ليس في ليبيا وقاموا بقطع أشجار الزيتون من أرض والد الطفل.

أي أن هناك عملية ترهيب تمارسه الفصائل الموالية لتركيا وقوات الاحتلال التركي بحق الذين يفضحون إرسال المرتزقة إلى ليبيا.

القيادي في “فيلق الشام” الذي جرى أسره من قِبل “الجيش الوطني الليبي”، هذا القيادي كان موجود في محافظة حمص وتحديداً في حي بابا عمرو وبعد سيطرة الجيش السوري على الحي خرج إلى منطقة القلمون في ريف دمشق وفي إحدى تغريداته يشيد بتنظيم “داعش” وانتقل إلى ريف حلب الشمالي وانضم إلى فيلق “الإخوان المسلمين” فيلق الشام وبعد ذلك انتقل مع مجموعته إلى ليبيا وأُسر مع 26 عنصراً من مجموعته غالبيتهم من أبناء محافظة حمص.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: