رامي عبد الرحمن : المجتمع الدّولي صامت حيال نقل الجهاديين من المرتزقة السوريين إلى ليبيا , وما تسمى ” الحكومة المؤقتة ” مسؤولة عن كلّ ذلك

أكّد مدير المرصد السوري السّيد رامي عبد الرحمن خلال لقاءٍ تلفزيوني : لا توجد انتهاكات بحق النساء من قِبل المرتزقة السوريين في ليبيا ليس لأنهم يمكلون أخلاق، بل لأنهم يخشون ردة فعل القبائل الليبية والشعب الليبي، نحو6000 مرتزق عادوا إلى سوريا من ليبيا بعد أن حصلوا على مستحقاتهم المادية، وأنهوا عقودهم، في ذات الوقت عدد الواصلين إلى ليبيا بلغ نحو 16500 مقاتل من حملة الجنسية السورية.

المجتمع الدولي لماذا صامت عن نقل مجموعات متطرفة جهادية مصنفة إرهابياً إلى ليبيا!!؟ هناك جهاديين من جنسيات أوربية وأصول شمال أفريقية باتوا في أوربا عبر الأراضي الليبية بعد أن خرجوا من سوريا إلى تركيا ومن ثم إلى ليبيا للمشاركة في القتال إلى جانب حكومة الوفاق، هناك من ذهب إلى للقتال في ليبيا من السوريين بحثا عن المال بعد أن ضاق الحال بهم في سوريا، ولكن الغالبية الساحقة من هؤلاء المرتزقة ذهبوا من أجل المال والإيمان بقائدهم وسيدهم “رجب طيب أردوغان”

“وزارة الدفاع” في الحكومة السورية المؤقتة هي المسؤول الأول والرئيسي في الشق السوري عن إرسال المرتزقة إلى ليبيا بالتعامل مع الحكومة التركية.

481 قتيلا بينهم 34 طفلا من الفصائل المرتزقة الموالية للحكومة التركية قتلوا في ليبيا، لواء الشمال وسليمان شاه وجميع الفصائل قتل منها عناصر خلال المعارك على الأراضي الليبية.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: