رئيس غرف الصناعة السورية : تدهور الوضع الاقتصادي يعود  إلى حصار العاصمة الاقتصادية حلب

أكد رئيس غرف الصناعة لدى الحكومة السورية  وعضو برلمانه فارس الشهابي أن أسباب تدهور الوضع الاقتصادي يعود  إلى حصار العاصمة الاقتصادية حلب.
وقال شهابي وفي منشور له على صفحته في موقع “فيسبوك”، قال الشهابي “إن الدولار بألف، والعاصمة الاقتصادية التي تستطيع انزاله وترويضه (سعر صرف الدولار) لا زالت محاصرة، فهي دون مطار ودون طريق دولي، وتتعرض للقصف “الإرهابي” كل يوم، كما تتعرض للتهريب وانقطاع الكهرباء وغيره وغيره”.
وأعرب الشهابي  بحسب موقع الحدث السوري الإعلامي عن أسفه لإهمال الحكومة السورية  لمحافظة حلب، قائلا “وللأسف الشديد لا زلنا ننتظر اعتبار الحكومة لهذه المناطق الصناعية المهدمة مناطق متضررة وبقوانين استثنائية خاصة، انها الحرب الاقتصادية ياسادة، دعونا نحاربها كما نفهم ونريد”.
ونشر الشهابي ضمن ملاحظته عدداً من الصور التي تظهر إهمال الحكومة  لمنطقة الشقيّف الصناعية وعدم الاهتمام بالإنتاج.
وفي منشور آخر، تساءل الشهابي حول القروض ودعم العملية الإنتاجية، قائلا “أين ذهبت قروض المليارات، هل ذهبت للإنتاج وخلق فرص العمل أم لأشياء أخرى، وأين هو الدعم الحقيقي للتصدير، وأين هو قانون جدولة القروض، وأين هو قانون الاستثمار، ومتى يتم إعفاء المناطق المتضررة من الغرامات والفوائد”، مجيبا بطريقة ساخرة “هل عندما يصل الدولار للألفين نبدأ التحرك”.
وأوضح الشهابي أن الإنتاج في المعركة الاقتصادية هو السلاح، مؤكدا أننا نستطيع المواجهة لكن ليس بهذه القيود والعراقيل.
وعبّر الشهابي في منشور ثالث، عن يأسه وإحباطه، قائلا “أقسم بالله العظيم، أنني أصاب باليأس والإحباط والقرف في كثير من الأحيان، ويمكن أكثر منكم، وعندما أرى بعيني حجم الفساد الذي وصلنا إليه، والانفصال الكبير عن الواقع والإهمال والتقصير وخاصة عندما يكون الطريق واضحاً ومعروفاً والحلول مقدمة لكن لا يؤخذ بها لأسباب غير مفهومة”.
وأضاف “عندما أزور أحد الورش أو المعامل وسط الخراب والدمار، ودون ادنى مقومات الحياة وأراها تنتج وتصدر إلى دول بعيدة يعود إلي الأمل، اننا شعب لا نموت وأن القادم يجب ان يكون أفضل وأنه لا بد أن يستجيب القدر مهما كان الظلام حالكاً” على حد وصفه.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: