رئيس الوزراء البريطاني والرئيس التركي بحثا عقد لقاءٍ مع “ميركل وماكرون “بشأن العملية العسكرية في سوريا

بحث زعيما بريطانيا وتركيا، بوريس جونسون ورجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، اليوم الأحد، إمكانية عقد لقاء رباعي يجمعهما بزعيمي فرنسا وألمانيا، بشأن عملية أنقرة في سوريا.

وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، في أعقاب المكالمة بين جونسون وأردوغان، أن “رئيس الوزراء (البريطاني) والرئيس (التركي) اتفقا على البحث عن إمكانية عقد لقاء بمشاركة الرئيس (الفرنسي إيمانويل) ماكرون والمستشارة (الألمانية أنغيلا) ميركل، لمناقشة الوضع الراهن، ودائرة أوسع من القضايا، بما فيها مكافحة الإرهاب والهجرة”.

وبحسب البيان، فقد قيم جونسون إيجابا الهدنة المعلنة في شمال سوريا في ختام محادثات أجراها نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، مع أردوغان في أنقرة، الخميس الماضي، واصفا ذلك بـ “خطوة في الاتجاه صحيح”.

مع ذلك، فقد أعرب رئيس الوزراء البريطاني عن قلقه إزاء حملة أنقرة العسكرية في شمال شرق سوريا.

من جانبه، أوردت الرئاسة التركية، في بيان، أن أردوغان أكد لجونسون أن أنقرة “تتابع عن كثب عملية انسحاب وحدات حماية الشعب وتسليمهم الأسلحة الثقيلة وتدمير تحصيناتهم في المواعيد المحددة بالاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة”.

وأضافت الرئاسة أن الطرفين ناشقا أيضا العلاقات بين تركيا وبريطاني

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم  الجمعة، إنه قرر والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الأسابيع المقبلة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده ماكرون عقب قمة الزعماء الأوروبيين في العاصمة البلجيكية، بروكسل الجمعة.

وقال الرئيس الفرنسي في المؤتمر إنهم اتخذوا قرارًا مشتركًا بشأن تركيا.

وأوضح: “أوقفنا تصدير الأسلحة إلى تركيا، كما قررنا مع ميركل وجونسون لقاء الرئيس أردوغان في الأسابيع المقبلة”.

وأشار أن اللقاء مع الرئيس التركي ربما يكون في العاصمة البريطانية لندن، دون ذكر يوم بعينه.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: