“دنايي” يؤكد لـVedeng : أن الدين الايزيدي يمثل المرجعية التاريخية لأصل الشعب الكردي

#صدى_الكُرد:

جمعية شنكال

[highlight] دنايي يؤكد لـVedeng : أن الدين الايزيدي يمثل المرجعية التاريخية لأصل الشعب الكردي [/highlight]

حاورته:لامار أركندي

قال سعيد دنايي مؤسس جمعية شنكال الخيرية للكرد الإيزديين في السويد ,أن  الإيزديين الكرد تعرضوا عبر التاريخ ل(74)مجزرة راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء, مؤكداً أن أكثرها ارتكبت بحقهم كانت في حقبة الطورانيين الأتراك.

وأشار دنايي المتحدث باسم الجمعية خلال حوار خاص لشبكة (فدنك نيوز)الإعلامية إلى أن المجتمع الإيزيدي حافظ على أصالته وعراقة عاداته ,وتقاليده رغم واقع العنف والإبادة الذي رافق وجوده, موضحاً أن الدين الايزيدي يمثل المرجعية التاريخية لأصل الشعب الكردي .

دنايي بين أن كلمة الإيزيدية هو الإسم المقتبس من كلمة (أز داي )بمعنى خالقي ,و الإيزيديون كانوا السباقين الأوائل الذين عرفوا رب العالمين ,وعبدوه رغم تعرضهم لحملات الإبادة تحت اسم الله.

 وأرجع المسؤول الإيزيدي أسباب الإبادات التي ارتكبت بحق الأيزيديين إلى تخلف المجتمع الإسلامي أنذاك من جهة ,وتمسك بعض دعاته  بجملة حملوها كشعار في حملاتهم العمياء وهي ” كل من يعتنق غير الإسلام دينا فهو كافر”. ومن هنا بدأت ويلات المجازر.

 وأضاف سعيد:” الأيزيديون  من أكثر شعوب العالم تعرض  للإبادة بسبب دينهم ,ولغتهم وعاداتهم مع هذا تمكنوا من المحافظة  على دينهم الكردي الأصيل ,والأهم من ذلك تشبثهم بلغتهم الأم الكرمانجية “.

[highlight] وحول حملات الإبادة العرقية التي ارتكبت بحقهم تاريخياً أشار : [/highlight]

“أكثر حملات الإبادة جاءت من خلفاء المسلمين ,بدايةً قام بها عمر بن الخطاب الملقب “بالفاروق”  لعدله الذي منه براء, حيث توجه بفلول جيوشه إلى منطقة( قرسه) في باكور كردستان ,وهزم فيها هزيمة نكراء ليعوض خسارته في باشور كردستان “.

ونوه سعيد دنايي أن عمر الخطاب قتل الآلاف من الكرد الايزيديين الأبرياء في عهد خلافته ,وساق الكرديات الايزيديات كسبايا ومنحهن هدايا للمسلمين في مكة ,وبيع الأخريات في أسواق الرق في المدينة التي احتضنت بيت الله (الكعبة الشريفة ) .

وتابع :” زهقوا الدماء ودمروا البلاد ,فعلوا كل ذلك تحت اسم الله وما يزال مستمراً باسمه إلى يومنا هذا واليوم يرتكب بيد”داعش” أكبر تنظيم متطرف عرفه المجتمع الدولي حتى الآن .

وأضاف :” غير أن أكثر الإبادات ارتكبت بحق الأيزيديين في شنكال كانت في حقبة الطورانيين الأتراك العثمانيين في عهد الفريق “عمر وهبي” سنة 1892 ,ارتكبوا أبشع الفظائع ,والجرائم التي تندى لها جبين الإنسانية كما فعل داعش  وما زال بحقنا  اليوم”.

[highlight] وعن عودة الناجيات الايزيديات وإعادة ادماجهم في المجتمع الايزيدي , قال مؤكداً : [/highlight]

” في حوار تلفزيوني في وقت سابق لي مع قناة نوروز الفضائية ركزت على ضرورة تزويج المختطفات العائدات للشباب الايزيدي ,وهناك  عدد كبير من الشباب يرغبون في الزواج من العائدات , وبالفعل تزوج الكثير منهم من الناجيات حفاظاً على كرامتهن “.

[highlight] وعن ثورة روجآفا و البطولات التي حققتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة قال : [/highlight]

” ثورة روجآفا هي ثورة كل عشاق الحرية أينما وجدوا, ولن ننسى كرد روجآفا و وقفتهم التاريخية مع أخوتهم في شنكال إبان محنتهم وهم قدموا النفس والنفيس في سبيل إخراج الآلاف من الشنكاليين العالقين في الجبل آنذاك ,وإيصالهم إلى بر الأمان”.

وأختتم سعيد دنايي :“في روجآفا فقط ولدت الإرادة الحقيقية, إرادة الشعوب الثائرة لأجل الحرية ,والكرامة ,والديمقراطية”.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: