دمشق وسياسة تشديد الحصار على مقاطعة الشهباء والهدف منها؟

 

مع اقتراب دخول الحرب السورية عامها العاشر وظهور أزمات عديدة داخل مناطق الحكومة السورية تفقد دمشق توازنها وتصبح الأمور معقدة جداً فكلما اقترب الانتخابات الرئاسية في سوريا يزداد قلق الحكومة في دمشق التي بدأت تخاف من السقوط لذلك تلجأ إلى بث الفتنة وخلق الأزمات في المناطق الأخرى من سوريا مثل درعا والسويداء وحلب وشمال شرق سوريا لصرف النظر عن سوء الأوضاع الداخلية ومدى تأزمها في مناطقه

وتطبيقاً لتلك السياسة قامت دمشق بفرض حصار خانق على مقاطعة الشهباء الأمر الذي أدى إلى معاناة شديدة للسكان من حيث تأمين مادتي المازوت والغاز فأثر ذلك على الافران التي تقدم مادة الخبر بأسعار شبه مجانية كذلك سيؤدي الى توقف مضخات المياه التي تزود المدنيين بالمياه بالإضافة الى وجود خطر على مشفى أفرين المشفى الوحيد التي تتواجد في المنطقة وتقدم العلاج المجاني لهم عبر توقف المولدات عن العمل بسبب نقص مادة المازوت.

وتأتي خطوة دمشق هذه من أجل ممارسة المزيد من الضغوط على الإدارة الذاتية وإجبارها على تقديم تنازلات لدمشق والتخلي عن المكتسبات التي حققوها بدماء أبنائهم

ويرى بعض المحللين أن سياسة دمشق هذه أتت بعد تفاهمات سرية جرت بين الاستخبارات التركية والسورية حول توحيد الجهود لفرض المزيد من الضغوط على الإدارة الذاتية

في حين يرى البعض الآخر بأن تصرف دمشق في الآونة الأخيرة في درعا وحلب وشمال شرق سوريا يدل على أنها تخشى من السقوط فترغب بنقل أزماتها إلى المناطق الأخرى والتمهيد لتقسم سوريا من أجل بقاء السلطة في دمشق على حالها.

من جهتها ردت الإدارة الذاتية على التصرفات التي تقوم بها دمشق فقام الأسايش بفرض حصار على منطقة المربع الأمني في مدينتي الحسكة والقامشلي اللتان تشكلان نقاط تابعة للحكومة السورية مما أدى إلى توتر في المدينتين

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: