صدى الواقع السوري

دمشق : رقابة تموينية في الأحياء الغنية وتهميشٌ في الأحياء الفقيرة

 

مديريات التموين التي كانت تعرف بتهاونها في أداء واجبها قد نهضت من سباتها، وبدأت الشروع في أداء واجبها في العاصمة، وذلك بأوامر من وزير التجارة الداخلية الدكتور “عبدالله المغربي” إلا أن هذا الواجب لم يؤديه الموظفون كما تأمل سكان العاصمة.

حيث أن جهودهم وسعيهم لرصد المخالفات المتنوعة في الأسوق، يقتصر حتى الآن على أحياء محددة، فالأحياء الفقيرة البعيدة عن مركز العاصمة والتي يعاني سكانها استغلال البائعين، و ترى في مثل هذه الأحياء أسعار غير الأسعار الصادرة عن مديريات التموين، ومواد غذائية مستوردة بشكل غير نظامي ومخالفة للمواصفات الصحية.

وبالرغم من ذلك فإن مثل تلك المواد قد تنتشر في دمشق، فقد خالفت دوريات التموين مستودعاً للمواد الغذائية مجهولة المصدر منتهية الصلاحية، وكان أصحاب المستودع يطبعون شعارات ماركات عالمية ويلصقونها على تلك المواد بتواريخ جديدة، بالإضافة إلى مخالفة محلات تجارية تبيع منتجات منتهية الصلاحية.

وبالرغم من تقديم العديد د من الشكاوي للتموين من قبل سكان تلك المناطق إلا أن التموين لم يستجب لها إلى الآن ، فهل يمكن ان تصبح الأولوية للأحياء الغنية في دولة شعارها المساواة بين المواطنين؟

 

 

جواد علي

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: