دراسة جديدة: الحرب أفرغت المجتمع السوري من كوادره ونخبه التعليمية والمهنية معاً

 

كشفت  دراسة اجتماعية جديدة أجراها باحثون سوريون، أن الحرب في سوريا أفرغت المجتمع السوري من كثير من كوادره ونخبه التعليمية والمهنية بآن معاً.

وجاء في ملخص الدراسة التي أعدها الباحثون، طلال مصطفى، وحسام السعد، ووجيه حداد، ونشرها مركز “حرمون” للدراسات، أمس الاثنين، أن المجتمع السوري خسر أهم مفاتيح التنمية بفقدان رأس المال البشري الأكثر تأهيلاً لإعادة البناء والإنتاج، وذلك مع الاستنزاف الكبير في القطاع التعليمي والصحي والهندسي.

وتحدثت عن “انهيار التعليم الكمي والنوعي، وانخفاض عدد الكادر التدريسي المؤهل، وانعدام حوافز العملية التعليمية وضبابية أهدافها”.

واعتبرت أن “كارثة التعليم هي كارثة مزدوجة بمساريها الفردي والمجتمعي، وهي من الكوارث التي تترك آثاراً مديدة وتمتد إلى أجيال لاحقة”.

وأوضحت أن “المناهج الدراسية إحدى المؤشرات الأيديولوجية الدالة على هوية الصراع في سوريا، بالنسبة إلى كل طرف من أطراف الصراع”.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: