دبلوماسيون غربيون :السياسة الأميركية ناجحة وغيرت من حسابات موسكو في سوريا

قالت صحيفة الشرق الأوسط، إن العقوبات الأمريكية الجديدة بموجب “قانون قيصر” تضمنت إشارات رمزية، بينها الضغط على موسكو للعمل على “تغيير سلوك الأسد”، وقد تكون منطقة جنوب غربي سوريا بوابة التغيير عبر إبعاد إيران وتنظيماتها من هذه المنطقة تنفيذاً لتفسيرات واشنطن، للاتفاق الروسي – الأميركي الذي يعود إلى عام 2018.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عقوبات جديدة ستطال شخصيات داخل حكومة الأسد.
دبلوماسيون أوروبيون من خلال فهمهم لموقف واشنطن، يلاحظون أن المسؤولين عن الملف السوري في واشنطن يعتقدون أن السياسة الأميركية ناجحة وتنجح، إذ إنها زادت من حجم الضغوط على دمشق وغيرت من حسابات موسكو.
ومن النجاحات الأخرى التي يراها المسؤولين عن الملف السوري في واشنطن، استمرار وقف النار في إدلب، واستمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع إيران في سوريا، بمباركة روسية ودعم أميركي، واستمرار العمل باتفاق “منع الصدام” في شرق الفرات رغم “تحرشات” القوات الروسية المستمرة ضد الجيش الأميركي وعملها على “التمدد” باتجاه حدود العراق.
وبحسب الصحيفة، فإنه على وقع هذه النجاحات تستمر الاتصالات بين واشنطن وموسكو، حيث يبحث الجانب الأميركي عن صدى إجراءاته في موقف نظيره الروسي، ويلاحظ مبدئياً أن هناك إدراكاً روسياً لحجم المشكلة في سوريا.
وتراهن واشنطن على قطف ثمار العقوبات من دون عجلة مربوطة بموعد الانتخابات الأميركية، بسبب القناعة بأن الموقف من الملف السوري بات ملزماً لأي رئيس أميركي، بحسب الصحيفة.
وهناك اختبارات للموقف الروسي حالياً؛ الأول حجم تجاوب دمشق مع شكل ومضمون عمل اجتماع اللجنة الدستورية في جنيف في 24 الشهر الجاري لتنفيذ القرار 2254، والثاني، قيام روسيا بالضغط على إيران لإبعادها وإخراجها من جنوب غربي سوريا.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: