داعش يُحرق “مخبأ البغدادي” في الباغوز

“مخبأ البغدادي”أكدت صحيفة “بغداد اليوم” نقلا ً عن مصدر أمني عراقي، يوم الأحد، قوله إن تنظيم “داعش” الإرهابي، أضرم النار بأربعة منازل كان زعيمه أبو بكر البغدادي، يقيم في أحدها.

وقال المصدر في حديث للصحيفة إن “أحد المنازل الواقعة وسط الباغوز السوري، يرجح أنه كان مخبأ لأبو بكر البغدادي أثناء تواجده في تلك المنطقة، قبل خروجه منها قبل أسابيع، ويضم أرشيفا يحتوي على أسرار كبيرة للتنظيم”.

وكان مصدر أمني عراقي قد كشف، أول أمس السبت، عن قيام تنظيم “داعش” بسحب جوازات مقاتليه الأجانب، خاصة الأوروبيين منهم، في منطقة الباغوز السورية، فيما أشار إلى توزيع زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي أموالا طائلة بالعملة الأمريكية على قياداته، قبيل مغادرته المنطقة.

وفي سياق متصل كشف مصدر أمني،يوم  الخميس 28 فبراير/شباط الماضي، عن توصل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى معلومات “هائلة” عن مخططات تنظيم “داعش” في العراق وقيادات خلاياه النائمة في عدة محافظات عراقية.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي لوكالة “سبوتنيك” “بالفعل بدأت قواتنا منذ ليلة أمس التقدم كيلومترا واحدا، واشتبكت مع الإرهابيين”.

وأضاف بالي “للتوضيح، مسافة الكيلومتر التي تقدمت فيها قواتنا ليست هي المساحة الفعلية التي يتمركز بها تنظيم “داعش” ولكنها المسافة المكشوفة التي تفصل قواتنا عن مناطق تمركزهم”.

وأكد بالي “تقدمت قواتنا في هذه المساحة المكشوفة، وسيطرت على بعض النقاط، وأصبحت أقرب مما كان في السابق من مراكز ونقاط تمركز الإرهابيين”.

وختم بالي “وقعت اشتباكات عنيفة، أسفرت عن جرح 3 من مقاتلينا على الأكثر، ولا معلومات حتى الآن عن إصابات في صفوف داعش”، متابعا “نتوقع انتهاء المعركة قريبا”.

كما ذكر مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية  لوكالة رويترز يوم الاثنين إن عددا غير معلوم من مقاتلي تنظيم داعش لا يزال متحصنا في آخر جيب للتنظيم في الباغوز بشرق سوريا.

والجدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان  أكد يوم الاثنين بأن 150 من مقاتلي داعش استسلموا ، قائلا إنهم كانوا بين نحو 500 غادروا الجيب عندما بدأت قوات سوريا الديمقراطية هجومها قبل أيام.

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: