خفايا لقاء الوفد الروسي والتركي شمال غرب حلب و على حساب مَنْ ؟

اجتماع جديد بين قيادات من الجيش الروسي والجيش التركي في مدينة اعزاز التي تقع بريف مدينة حلب لبحث الواضع الرهن في محافظة إدلب السورية بحسب ما تداوله النشطاء.

حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي عن قدوم وفد عسكري روسي إلى مدينة اعزاز التي تقع شمال غربي مدينة حلب على مسافة 48 كم، للاجتماع مع مع وفد تركي والفصائل المسلحة التابعة لتركيا   بحسب ما ذكرته بعض المصادر 

وكثرت التساؤلات والتحليلات عن ماهية الاجتماع وتفاصيله فبعضها رجحت أن الاجتماع يهدف إلى وضع النقاط على الأحرف للبدء بمعركة إدلب وأخرى رجحت أن الوفد الروسي قد جاء و معه رسالة هامة لتركيا مفادها S-400 مقابل البدء  بالعملية العسكرية في  إدلب و حل الفصائل  المسلحة في إدلب.

وقال نشطاء أن  الاجتماع الروسي والتركي يأتي على حساب  كرد عفرين النازحين إلى مناطق الشهباء و تل رفعت  لفتح الطريق الدولي بين “حلب وغازي عنتاب” التركية.

ويأتي  هذا الاجتماع تزامناً مع القصف المستمر منذ أيام عدة على بلدات تابعة لجنوب إدلب  و شمال و غرب حماة و كما اتضح للمصدر أن النقاش الأساسي هو حول مدينة إدلب التي تسيطر عليها الجماعات الإسلامية الراديكالية و التي تدعمها تركيا بشكلٍ خاص.

وفي الوقت نفسه هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلاً “سنوقف حركة القوات الكردية على الشريط الحدودي المحاذي لمنطقة منبج  كما فعلنا في عفرين“.

ويذكر أن هيئة تحرير الشام، “جبهة النصرة” سابقا سيطرت على مناطق كانت تابعة لفصائل المعارضة السورية  “الجبهة الوطنية للتحرير”، بعد الاقتتال الذي اندلع على مدى أيام، مع  “حركة نور الدين الزنكي، وسيطرة “هيئة تحرير الشام” على الجزء الأكبر من ريف حلب الغربي و بلدات: تلمنس والغدفة وجرجناز، في ريف ‘إدلب.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: