“خطف المدنيين الكرد.. قطع الأشجار ..تحطيم شواهد القبور” انتهاكات تركيا والفصائل المواليه لها في عفرين

 

تستمر تركيا والفصائل المسلحة الموالية  لها في منطقة عفرين  بارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين من خطف وترهيب وقتل وفرض أتاوات وقطع الاشجار وتغيير معالم المنطقة وسرقة آثارها.

حيث أكدت مصادر  محلية اختفاء المواطن الكردي “رواد وحيد” من أهالي قرية أرندة التابعة لناحية شيخ الحديد، ويقيم في مدينة عفرين ما بين حيي الزيدية والمحمودية، وقد اختفى منذ نحو أسبوع أثناء ذهابه لمراجعة مشفى إعزاز،

وأضاف المصدر بأن المعلومات تفيد بأن المواطن رواد معتقل لدى ما يسمى المباحث العسكرية في مدينة إعزاز، ولم تتوفر معلومات إضافية حول سبب الاعتقال ولا عن وضعه الحالي.

كما أقدمت الفصائل المسلحة السورية التابعة للاحتلال التركي على قطع أكثر من مئة شجرة زيتون في قريتي ميدانكي- شران وقره تبه – مركز عفرين للاتجار بأحطابها.

وإن فصيل “السلطان مراد” أقدم على حوالي 70 شجرة زيتون من حقل يقع بمحيط قرية ميدانكي، ويعود ملكيته للمواطن الكردي محمد علي محمد، وهو من أهالي قرية قزلباشا- بلبل.

كما كان عمليات قطع أخرى طالت حقل عائد للمواطن الكردي “محمد علي محمد- أبو هفال “، من أهالي قرية قره تبه – مركز عفرين وهو صاحب صالة “روتانا” للأفراح، وتم قطع نحو 35 شجرة زيتون من حقل يضم 140 شجرة، ويقع الحقل بين القرية والطريق العام.

وفي سياق آخر، شهد هذا الأسبوع عملية سرقة طالت سيارة من نوع ” سوزوكي” على طريق السرفيس في حي الأشرفية، وجرى تبادل لإطلاق النار بين مستوطنين منحدرين من قرية “العويجة” واللصوص الذين فروا باتجاه مقر عائد لفصيل “جيش الإسلام الكائن في منطقة طريق ترنده وسط المدينة للاحتماء فيها.

وفي سياق متصل أقدمت الفصائل الموالية للاحتلال التركي على تحطيم وتدنيس شواهد القبور في مقبرة قرية كوسا التابعة لناحية راجو، بسبب احتوائها على كتابات باللغة الكردية.

وأكد  موقع “عفرين بوست” أن المسلحين التابعين لفصيل “فيلق الشام” ، أقدموا في أقوات سابقة على تحطيم شواهد قبر يعود لشاعر كُردي من أهالي قرية كوسا، بسبب احتوائها على قصيدة باللغة الكردية، تم كتبتها على سطع القبر.

ويعود القبر للشاعر الكُردي “عارف خليل بن شيخو” المولود عام 1956 والمتوفي عام 2012.

وبحسب المصدر فإن المقبرة تقع على جبل يقع على مبعدة واحد كيلو متر شمال غربي القرية، مشيرا إلى أنه كانت هناك منازل بالقرب من المقبرة ويقطنها حاليا المستوطنين.

واستنكرت زوجة الشاعر الكردي السيدة (فاطمة محو)، في منشور بصفحتها على الفيسبوك، حادثة تدنيس وتحكيم القبر بالقول: حتى الأموات لم يخلصوا من شرهم، اللعنة عليهم وعلى مؤسسيهم”، معبّرة عن حزنها العميق تصرف فصائل الاحتلال مع حرمة القبور.

وكانت قوات الاحتلال التركي وفصائلها ، قد انتهجت تدمير القبور والانتقام منها، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، تم تدمير مقابر الشهداء” مقبرة الشهيد رفيق/قرية متينا – ومقبرة الشهيد سيدو – جبل قازقلي بكفر صفرة” بواسطة دهسها بالمجنزرات والقصف الجوي، كما تعرض مرقد المناضل والمثقف الكردي نوري ديرسمي في مقبرة “حنان” بقرية مشاليه/مشعلة وكذلك قبر الشهيد كمال حنان بقرية تللف/جنديرس للتدمير والتدنيس على يد مسلحي الاحتلال، دون أي رادع أخلاقي أو ديني.

ولا تتوقف الانتهاكات التركية عند هذا الحد منذ دخول قوات الإحتلال التركي برفقة الفصائل المسلحة الموالية لها إلى منطقة عفرين ، فإنها تقوم بشتى الوسائل لتهجير السكان الأصليين الكُرد و خطفهم بتهم و حجج واهية أو دون أسباب تذكر .

وبحسب منظمة حقوق الإنسان في عفرين أقدمت عناصر الإستخبارات التركية يوم الإثنين بتاريخ 01/02/2021 على خطف المواطن محمد شيخ محمد 48 عاماً ، من أهالي قرية قره تبه _ ناحية شران ، صاحب مكتب بيع السيارات في مدينة عفرين ، قام ببيع سيارة إلى أحد الزبائن من المكتب بموجب عقد نظامي ، لكن الزبون قام بإلصاق نمرة بالسيارة تشبه نمر السيارات التركية و اللاصقة الدالة على مرور السيارة بالمعاينة ( الخبير ) ، و بالتالي لا علاقة له بالموضوع بموجب الوثائق الرسمية إلا بغرض الإبتزاز المادي و تحصيل الفدية . و أقتياده إلى المقر الأمني في مركز مدينة عفرين دون معرفة مصيره حتى الآن .

كما و أقدمت مجموعة مجهولة الهوية بواسطة سيارة سانتيفي بيضاء اللون ، في الساعة الثانية ظهراً من يوم السبت بتاريخ 30/01/2021 على خطف المواطن أحمد عبد الحنان خليل من أهالي قرية معرسكة _ ناحية شران ، أثناء تواجده في منشأته ( معمل البيرين ) بغرض الإبتزاز المادي و تحصيل الفدية ، و أقتياده إلى جهة مجهولة دون ذكر الأسباب و لا زال مصيره مجهولاً حتى الآن .

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: