خبير اقتصادي: انفجار مرفأ بيروت يهدد سوريا بكارثة اقتصادية وانسانية

قال الخبير الاقتصادي، عامر شهدا، إننا مقبلون على كارثة اقتصادية وانسانية بعد انفجار “مرفأ بيروت”، لأنه يشكل عمق استراتيجي حقيقي لسوريا لجهة المستوردات وبالأخص الغذائية.

وتابع شهدا في حديثه لموقع “الاقتصادي”، إن “جزء كبير من استيراد المواد الأساسية يتم عبر ميناء بيروت، لذلك ستعاني سوريا من ارتدادات الانفجار لجهة تأمين حاجاتها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى أضرار اقتصادية تتعلق بكونها خط ترانزيت يصل بين ميناء بيروت والأردن والعراق.

وأضاف “تنعكس أضرار توقف الترانزيت على سوريا من ناحية تأمين الموارد المالية بالقطع الأجنبي وكلنا يعلم مدى حاجة سوريا للقطع الأجنبي”، مشيراً إلى أنه “لايوجد بديل لميناء بيروت سوى اللاذقية لهذا يجب مطالبة العالم برفع العقوبات عن سورية”.

وقال شهدا “لبنان لا يملك بديلاً سوى الموانئ السورية رغم وجود ميناء طرابلس ذو الاستيعاب الصغير جداً والذي لا يكفي استقبال استيرادات لبنان وحدها، بينما توقف ميناء بيروت سيؤثر على مستوردات المنطقة بالكامل”.

وأكد أن “المستوردات القادمة من الدول الأوروبية إلى المنطقة تصل بمعظمها إلى ميناء بيروت، وخاصةً من فرنسا وإيطاليا واليونان وغيرها من الدول التي تطل على البحر المتوسط، فالطريق عبره أقصر بالنسبة للأردن والسعودية والكويت والعراق”.

وأعلن “مجلس الدفاع الأعلى اللبناني” يوم الثلاثاء، بيروت مدينة منكوبة بعد انفجار خلف عشرات الضحايا والجرحى، في العنبر رقم 12 بالقرب من صوامع القمح بمرفأ بيروت، وأقفلت القوى الأمنية كل الطرق المؤدية الى المرفأ.

ويعتبر ميناء بيروت، الميناء الأساسي والأول في لبنان، ويعتبر من أهم 10 موانئ على ساحل البحر المتوسط، وجرى افتتاحه رسمياً عام 1896.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك