حوار خاص لفدنك نيوز مع “دريا رمضان “عضوة المؤتمر القومي الكردستاني بخصوص نتائج الاجتماعات الأخيرة للمؤتمر مع الأحزاب الكردية بما فيهم المجلس الوطني الكردي

أكد المؤتمرالقومي الكردستاني قبول  28 حزباً “ بمُسوّدة العمل السياسي التي عرضت عليهم في مبادرة نحو تشكيل وحدة كردية,”

وأنه سيعقد اجتماعاً مع حزب الاتحاد الكردستاني والحزب التقدمي والمجلس الوطني الكردي في وقت لاحق ولمعرفة  أخر المستجدات حول هذه المبادرة ومسودة العمل السياسي التي خرج بها المؤتمرالقومي الكردستاني الذي عقد في القامشلي في 4 من تموز الحالي، وانبثقت عنه لجنة مكلفة بالتواصل مع الأحزاب الكردية بغية توحيدها وفي هذا السياق

أجرت مراسلة فدنك نيوز حواراً خاص مع السيدة  دريا رمضان عضوة المؤتمر القومي الكردستاني التي أوضحت لنا بعض النقاط من خلال الإجابة على أسئلة مراسلة فدنك نيوز كما يلي:

وبخصوص نتائج ومخرجات الاجتماعات الأخيرة للمؤتمر مع الأحزاب الكردية أكدت دريا رمضان لمراسلة فدنك:”

أنه تم عقد اجتماع الرابع للأحزاب السياسية بتاريخ 18 /7 شهر تموز الجاري بحضور 28 حزب وبعض من الشخصيات المستقلة من أعضاء KNK وبعد نقاشات طويلة وعدة تم الخروج بنتيجة .وهي أن يتم اعادة قراءة الوثيقة السياسية التي اعدتها اللجنة لتوحيد الرؤية الكردية أو المرجعية السياسية الكردية و تم الإقرار بإعادة ترجمة الوثيقة السياسية الى اللغة الكردية وستبقى هذه الوثيقة مسودة إلى حين عقد اجتماع موسع أو كونفرانس سيتم الاتفاق عليه في المستقبل .

وأضافت دريا أنه تم في الاجتماع  تشكيل لجنة من مهامها اعداد لائحة تنظيمية وتحديد مهام وآلية العمل والواجبات التي ستقع على عاتقها في المستقبل

وفيما يتعلق عن موقف المجلس الوطني الكردي بهذه المسودة وعودته للعمل مع الأحزاب الكردية في شمال وشرق سوريا قالت دريا :” أن هذا السؤال يجب ان يطرح على المجلس الوطني الكردي لأن القرار عائد إليه وهم المعني بالرد على هذا السؤال

وحول ايجاد صيغة توافقية يشمل حل المشاكل بين الأحزاب السياسية  الكردية ومشاركة المجلس الوطني في الاجتماعات الأخيرة أكدت دريا لمراسلة فدنك نيوز

من البداية مبادرة KNK التي تهدف إلى توحيد الرؤية الكردية تسعى  إلى  التواصل مع كافة الاحزاب السياسية المرخصة وغير المرخصة وكافة الاطراف السياسية بدون استثناء ومن ضمنهم المجلس الوطني الكردي وحزب التقدمي وحتى الآن هي بقائمة التواصل

وأضافت دريا لا زالت اللجان المنبثقة من المؤتمرالقومي الكردستاني والتي من مهامها عقد لقاءات مستمرة مع كافة الاحزاب لم تيأس وتتواصل بشكل مستمر مع كافة الاطراف .

واشارت دريا أنه تم  انضمام 28 حزباً ولكن أحزاب المجلس الوطني الكردي لم تبدي أي تجاوب للجنة بمجرد اللقاء والجلوس معهم  فقط ,كما تم اللقاء مع المنظمات التابعة للمجلس الوطني الكردي وتم النقاش على آلية العمل وشرح المبادرة التى تهدف إلى تقريب الأحزاب الكردية  لهذه المنظمات لكنهم أيضاً لم يبدو أي رد حتى الآن ,وجميعنا يعلم بأن قرار هذه الاحزاب ليس عائد لها وانما مرتبطة بأجندات خارجية اقليمية دولية وهناك تأثيرات أخرى على قراراتها وليست هي صاحبة القرار وبالتأكيد عدم ردهم على مبادرة لجنة العلاقات لن يؤثر على عمل اللجنة بل ستستمر في عقد لقاءات والتواصل مع كافة الأطراف

و بخصوص الصيغة التوافقية تابعت دريا :” لو تابعنا أو قرأنا الأنظمة السياسية والبرامج الداخلية لكافة الأحزاب الكردية نرى بأن جميعها تسعى إلى وحدة الصف الكردي اذا لا خلاف بين الرؤى و انما هناك اختلاف على المصالح السياسية الضيقة هي التي تبعد جميع الاطراف وتخلق الخلافات بينهم الا أن الشارع الكردي وجميع الاحزاب الكردية بأنظمتها السياسية أو برامجها السياسية ونظامه الداخلي واهدافها تسعى الى توحيد وحدة الصف الكردي و الى عقد مؤتمر قومي كردستاني شامل أو الى قومي كردي سوري أو بناء مرجعية كردية سياسية .

وبشأن أهمية تلك المحادثات في ظل التطورات التي تحدث في المنطقة قالت دريا:”

أهمية المبادرة تعود إلى الظروف التي يعيشها الشعب الكردي في ظل الأزمة السورية وخاصة في ظل التهديدات التركية المستمرة للمناطق الكردية واحتلالها لعفرين وأن تهديدات الدولة التركية مستمرة على الشعب الكردي خوفاً بان تنتقل هذه الثورة الى داخل الدولة التركية وأيضا بعد  فشلها في بناء امبراطورية عثمانية في الأراضي السورية .

وفي الختام قالت دريا أن الأزمة في سوريا لازالت مستمرة لذلك  هذه المباحثات ضرورية في المرحلة الراهنة والحساسة جدا ولذلك يجب على الكرد اتخاذ موقف وبناء مرجعية سياسية  لمواجهة هذه التهديدات ولتشارك في المؤتمرات الدولية و في كتابة الدستور او العقد الاجتماعي لسوريا المستقبل.

حوار: هيلان جلال

قسم التحريرفي صدى الواقع السوري

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: