حملة “لا للصمت” تكشف حصيلة توثيقها لانتهاكات الجيش التركي لنصيبين على مدى شهرين

#صدى_الكُرد:

حملة لا للصمت

[highlight] حملة “لا للصمت” تكشف حصيلة توثيقها لانتهاكات الجيش التركي لنصيبين على مدى شهرين [/highlight]

تقرير:لامار اركندي

كشفت حملة “لا للصمت “التي اطلقها نشطاء واعلاميون كرد في مدينة “قامشلو” شمال سوريا خلال توثيقها لانتهاكات الجيش التركي لمدينة “نصيبين” الحدودية المحاذية “لقامشلو” استخدام القوات العسكرية التركية (القنابل الفوسفورية) المحرمة دولياً لأكثر من (36)مرة ,وثقتها منذ منتصف نيسان, وبداية شهر أيار الماضي  .

وقالت الحملة في بيان لها يوم الأثنين 13 حزيران, استخدام الجيش التركي حتى التاسع عشر من أيار الأسلحة المحرمة دولياً لأكثر من 27 مرة ,توافقت مع رواية النائب في البرلمان التركي عن مدينة نصيبين “علي ألتان”  في تصريح له لأحد الفضائيات، جزم فيها استخدام الجيش التركي هذا النوع من القنابل المحظورة دولياً.

وأفاد البيان ان مصادر من داخل المدينة تحدثت عن حدوث حالات اختناق في مناسبات عدة والتي رجحت أن تكون نتيجة استخدام الجيش التركي لقنابل غازية كانت تخلف غازات صفراء .

متابعاً توثيق ثلاث مقاطع مصورة تثبت القصف بالغازات السامة لأحياء ” كانيكا، قشلة، زين العابدين، ويني شهير وعبدالقادر باشا، وفرات) في الطرف الجنوبي ,والجنوبي الشرقي من نصيبين المسرح الرئيس لهذه لحملة الجيش التركي ضد المدينة منذ بداية أذار الماضي .

وندد البيان لحملات الاعتقال الممنهجة بحق الأهالي والمدنيين حتى قبل الـ 14 آذار من قبل القوات الامنية التركية  ,والتي كانت بداية القصف الذي شهدته نصيبين بالمدفعية ,والدبابات ,وقذائف الهاون لأول مرة.

وأفاد, ان مرحلة من التكتم ,والتعتيم الإعلامي رسمي من قبل الحكومة التركية  منعت فيه وسائل الإعلام من تغطية الحدث بحجة محاربة الإرهاب ,كما تم التضييق على الصحفيين المستقلين, مصحوباً بتكتم إعلامي إقليمي ودولي مخزٍ يصل إلى درجة التواطؤ لما شهدته المدينة الكردية .

وعرج البيان تسجيل الحملة الآلاف من المقاطع التي توثق ما تعرضت له المدينة لأكثر من شهرين ,من قصف بشتى أنواع الأسلحة و مئات مقاطع الفيديو التي نشرت على موقع الحملة على اليوتيوب والفيس بوك  التي توثق الحدث , وأكد على بث الحملة رابط   مباشر كان يبث على مدى” 12 ساعة” يومياً طوال شهر أيار رصد استخدام الجيش التركي لخمسة مواقع في قصفه للمدينة؛ منها تلة (كرهاسن) 3 كلم شرق نصيبين, المقابلة لقرية “سيكركا” في الجانب السوري، وموقع عسكري في قرية “كرتوينه” 5 كلم شرق نصيبين المقابلة لقرية خان كلو السورية.

ووضح البيان قصف الجيش  المباشر للأحياء من الدبابات المتمركزة في أطراف المدينة الجنوبية والغربية, إضافة لاستخدام الدبابة في أحد محارس الجهة الجنوبية الغربية للمدينة، عدا الدوريات والدبابات المتمركزة على الحدود بين القامشلي ,ونصيبين موثقة بمقاطع مصورة.

وتأمل البيان بالتصريحات التي اطلقها المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة” زيد بن رعد الحسين “في الـ11 من أيار الماضي، أن تكون دعوة جدية لتشكيل تحقيق دولي في جرائم الجيش التركي في نصيبين أيضا ,وكبارقة أمل حول مساعي تقوم بها الأمم المتحدة لإجراء تحقيق عن ما” يتردد حول انتهاكات تركية ضد الكرد في جنوب شرق البلاد”.

ودعا البيان الجهات الدولية والحقوقية المعنية إلى أن يشمل أي تحقيق دولي الأحداث (التي جرت في نصيبين بين أذار وحزيران من العام 2016)

وأضاف ان القصف طال مدينة القامشلي, فقد نجم عن الهجوم التركي خلال الأشهر الثلاثة على نصيبين وفق البيان  مقتل 3 مدنيين وجرح 16 أخرين نتيجة سقوط أكثر من 9 قذائف مدفعية و هاون من الجانب التركي، كما ألحقت أضرار مادية بمنازل عدد من المدنيين في احياء شرق القامشلي وغربها.

ويشار ان الحملة العسكرية التركية بدأت ضد مدينة نصيبين منذ منتصف شباط الفائت ,أسفرت عن مقتل واعتقال آلاف المدنيين ,وتهجير أكثر من 160 الف نسمة من المدينة ,وتدمير ستة أحياء بين تدمير جزئي وكلي ,بنسبة ال100%.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: