لاجئين سوريين بين ضحايا الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا

بحثاً عن الأمن والطمأنينة وهرباً من الحرب السورية لجأ السوري خالد مصطفى مع عائلته إلى نيوزيلندا فتبعهم الموت إلى هناك ليكون خالد وأحد أبناءه ضحية التطرف هناك.

حكاية لاجئ سوري، راح ضحية الهجوم الإرهابي الذي استهدف عددا من المصلين في مسجدين بمدينة كريس تشرش في نيوزيلندا، الجمعة.

ذهب مع أبنائه لأداء صلاة الجمعة، لكنه لم يكن يعلم أن هذه ستكون الصلاة الأخيرة له، قبل أن يُزهق أحد أصحاب الفكر المتطرف روحه وابنه حمزة، البالغ من العمر 14 عاما، ويُصيب أحد أبنائه.

خالد مصطفى، لاجئ سوري فر من الحرب المندلعة في بلاده رفقة أسرته، قاصدا نيوزيلندا التي ظن أنها ستكون ملاذا آمنا له ولأبنائه فوده الموت فيها، وفقا لما نشرته منظمة “الوحدة السورية” في نيوزيلندا.

وقالت المنظمة إن مصطفى جاء إلى نيوزيلندا رفقة عائلته عام 2018، ظنا منه أنها الملجأ من الحرب التي دامت 7 سنوات في موطنه الأم، وأشارت إلى أن أحد أبنائه أصيب في هذه “المجزرة” ما عرضه لعملية جراحية دامت 6 ساعات.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: