حقوقية سورية ترسل لفدنك مقالاً تحت عنوان : يبقى السوري الموالي لتركيا رهين العبودية والارتزاق

ارسلت الكاتبة والحقوقية السورية نهى الرشيد مقالاً لصدى الواقع السوري تعبر عن رأيها سلطت فيها الكاتبة الضوء على مجمل الاحداث الراهنة في سوريا وكيفية تحكم  تركيا بالمعارضة ومسلحيها واستخدامهم كمرتزقة وسلعة في تنفيذ مشاريعها كما انتقدت الكاتبة غياب الوعي السوري في التوافق على نقطة مناهضة تركيا والوقوف في وجهها  

 وجاء في نص المقال : 

يوم تلو الأخرى تستمر السلطات التركية في تجنيد أكبر عدد من السوريين الموالين لسياسة حزب العدالة والتنمية ابو بصورة اخرى تلك السوريين الذين مازالوا واهمين بسياسة المعارضة السورية التي لا تخطو خطوة دون الرجوع لتركيا وتنفذ أوامرها بدقة. 

فبعد أن قُتل عدد منهم في الحرب الليبية ومازال هناك آلاف من المجندين تحت بند الارتزاق ، تقارير صدرت وموثق بالصور والتاريخ تؤكد قيام تركيا بنقل مجموعة اخرى سوريةَ إلى أذربيجان للقتال تماشياً مع المصالح التركية فيها ، تركيا التي ادعت  مراراً وتكراراً وقوفها الى جانب السوري في وجه الظلم اثبتت العكس تماماً بالدلائل والبراهين ولم يبقى سوري عاقل  على وجه الأرض ولا يعلم حجم الذل الذي لحق بالسوري نتيجة السياسة التركية التي جعلت منه سلعة رخيصة في البازار الدولي. 

و لا يخفى على أحد أن المرتكز الرئيسي الذي يعتمد عليه تركيا في أفعالها هي مركز المعارضة السورية التي تشرعن وتبرر لكل ما تقوم بها تركيا بلّ وتساهم بدرجة كبيرة في إطلاق يد الأتراك على سوريا ارضاً وشعباً وتدمير ماتبقى من البلاد. 

وهذه الممارسات التي تمارسها كلاً من المعارضة وتركيا كانت السبب في تشتيت الرأي العالمي وعدم التوافق على ايجاد حلّ للمعضلة السورية الحالية باعتبار العالم غير مستعد ومهيأ لتحويل سوريا إلى بؤرة للراديكالية والغلو التي تسعى تركيا والمعارضة لها. 

غياب وعي جمعي سوري ايضاً السبب في التمدد التركي أكثر فأكثر فما كانت لسوريا ان تصل الى هذه المنعطف الخطر لو وقف الجميع في صف المناهضين للسياسة التركية في سوريا. 

فمن المعلوم الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا متمثلةً بقواها العسكرية والسياسة  هي الوحيدة التي تقف في وجه المطامع التركي وتدافع عن السوريين جميعاً فكان الاجدر بالسوري ذاته ان يكون عوناً ودعماً لهذه الادارة باعتبارها تسعى للحفاظ على كرامة السوريين جميعاً على خلاف العرق والدين وبنفس الوقت كان عليه ايضاً العمل في الداخل والخارج وبقوة لإفشال مخططات المعارضة السورية التي تسعى بكل ماتملك لاجل ان تصبح سوريا مجرد قطعة أرض تابعة لتركيا وماحصل في عفرين وسري كانيه شاهد على ذلك. “الصورة تعبيرية لمجموعة مرتزقة نقلتهم تركيا مؤخراً الى اذربيجان”

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: