حصار حلب وفقدان المواد الأساسية يهددان بكارثة إنسانية

#صدى_سوريا:

تواصل المجازر والقصف المتواصل على تلك المناطق التي شهدت انقطاعاً لمعظم المواد الأساسية والتموينية عن أسواق حلب ومحالها التجارية ما أدى لارتفاعها إلى أرقام قياسية.

وكذلك منع قوات النظام دخول قوافل الإغاثة الدولية نحو تلك الأحياء الواقعة ضمن مناطق سيطرة الثوار، بالرغم من الهدنة، إضافة لتوقف عدد من الأفران والمشافي عن العمل، نتيجة قلة ما تبقى من الوقود داخل المدينة ما ينذر بكارثة إنسانية كبيرة.

المحال التجارية والأسواق في المناطق المحاصرة الخاضعة لسيطرة المعارضة بحلب باتت شبه خاوية من الخضار فيما فقدت عدة مواد غذائية وتموينية من المدينة بينما بات بعضها متوفراً ولكن بأسعار باهظة ليس للأهالي قدرة على شرائها.

وحليب الأطفال والحبوب بأنواعها والزيوت، يكاد يخلو من المنازل، وأصبح بعض الأهالي يعتمد على زراعة الذرة في الحدائق والمساحات الفارغة عند أطراف المنازل والمقابر للاستفادة منها في الحصول على الطحين اللازم للخبز”.

وحيث أنّ الخضار المتوفرة حاليا هي الباذنجان والكوسا مع فقدان البندورة والخيار رغم أن أسعار الأولى ارتفع إلى أرقام

قياسية.

%d9%85%d9%88%d9%85%d9%88%d9%85%d9%88%d9%85%d9%88

كل ذلك ليس بالمعاناة الحقيقة مقارنة بانقطاع وإغلاق معظم الأفران والمشافي التي توقفت عن العمل بسبب عدم القدرة على تأمين الوقود اللازم لتشغيلها فضلاً عن ارتفاع أسعار الكهرباء، وبلغ الأمبير الواحد حتى ثلاثة آلاف ليرة سورية (حوالي ستة دولارات).

وبلغ سعر حليب الأطفال 3500 كما وصل سعر ربطة الخبز في المناطق المحاصرة إلى 350 ليرة وكيلو الرز 600 ليرة.

والسيدة حسناء يؤكدون أنهم يواصلون الصمود ولن يطلبوا مصالحة النظام أو مهادنته حتى لو أكلوا الأعشاب وأوراق الأشجار.

وبحسب النشطاء الذين ما زالوا موجودين ضمن أحياء المدينة، فإنّ هذه الظروف الصعبة تتواصل في ظل صمت المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي حيال المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء أحياء مدينة حلب الشرقية بسبب موقفهم المناهض للنظام، على حد تعبيرهم.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: