“حسين نعسو ” عضو اللجنة الإدارية للهيئة القانونية الكردية لفدنك نيوز :”قدمنا إحاطة كاملة للدول الأوربية والمنظمات الحقوقية حول انتهاكات تركيا والفصائل الموالية لها في عفرين

طالبت  المنظمات الحقوقية السورية المجتمع الدولي بحماية مدينة عفرين وسكانها من الانتهاكات التركية والفصائل الموالية لها  ووضع حد لها وفي هذا السياق أجرت مراسلة صدى الواقع السوري  vedeng news  “هيلان جلال ” حواراً خاصاً مع الاستاذ المحامي حسين نعسو عضو اللجنة الادارية للهيئة القانونية الكردية .

وأكد الاستاذ  “حسين نعسو” لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng news:”أنه مدار نحو اكثر من  عامين من  اجتياح  واحتلال  القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها لمنطقة “عفرين” السورية،  ذات الخصوصية والهوية الكردية شهدت تلك المنطقة أبشع أنواع الانتهاكات والجرائم بحق  سكانها الأصليين من الكرد السوريين  وغيرهم من المكونات الأخرى، بداية من الاستيلاء على الاملاك الخاصة ومنازل المواطنين مروراً باحتجاز واعتقال المواطنين تعسفياً ، اضافة الى الاخفاء القسري للمواطنين بغية الحصول على الفدية وتدمير للاماكن الاثرية والمزارات الدينية وحرق وقطعٍ للغابات والاشجار المثمرة وانتهاءً بالتعذيب الوحشي والقتل العمد للمواطنين وذلك دون أدنى اعتبار لطفل أو شيخ أو امرأة. ودون مراعاة  او احترام للشرائع السماوية والقوانين الوضعية  او للعهود والمواثيق  وخاصة اتفاقيات جينيف الاربعة لعام 1949 ولنظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 وخاصة موادها 7/8 التي حددت وعرفت جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي تنطبق اوصافها واركانها على الجرائم المنوه عنها اعلاه “ز

 

وأضاف الاستاذ  “حسين نعسو” لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng news  :”بعد ان أقدمت تركيا على قتل واعتقال وتهجير غالبية شبابها ورجالها أصبح كبار السن من رجال ونساء فريسة سهلة للجماعات المرتزقة التي تندرج تحت إطار ما يسمى بـ”الجيش الوطني” وذلك من خلال عمليات السطو المسلح على منازل المسنين الذين لاقدرة لهم للدفاع عن انفسهم بغية سلبهم ونهبهم ومن ثم قتلهم عمداً سواء خنقاً او ضرباً او قتلاً بالرصاص لاخفاء معالم جرائمهم “.

وتابع الاستاذ  “حسين نعسو” لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng news :”حيث أنه وخلال العامين الماضيين، ارتكبت الفصائل الموالية لتركيا انتهاكات خطيرة تندرج تحت طائلة جرائم الحرب، من بينها قتل اكثر من  15 مسنا اعمارهم تتجاوز السبعين عاماً  موثقين بالأسماء والصور  وتواريخ مقتلهم ( كانت اخرهم المسنة فاطمة كنة والمسن علي محمد)  وذلك دون أن تتحرك وتنهض  السلطات التركية للنهوض بمسؤولياتها كقوة احتلال  للتحقيق في تلك الانتهاكات الجسيمة التي تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية”.

وقال الاستاذ  “حسين نعسو” لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng news  أنه  :”  امام هذا الكم الهائل من الجرائم والانتهاكات بحق اهلنا كان لابد لنا كمنظمات حقوقية من التحرك وطرق ابواب المنظمات الحقوقية الدولية واحاطتهم بصورة الاوضاع على الارض وتسليمهم لملفات الجرائم والانتهاكات

حيث اخذنا على عاتقنا كهيئة قانونية كردية وبالتعاون مع العديد من المنظمات الحقوقية السورية الكردية منها والعربية ومنذ اليوم الاول للاحتلال التركي ومرتزقته لمنطقة عفرين بجمع الادلة والتوثيقات عن تلك الجرائم وتنظيمها وترتيبها في ملفات بغية توثيقيها وتسليمها للجهات الدولية المعنية  سواء كان ذلك خلال لقاءاتنا بهم او من خلال توجيه نداءات اليها واخرها كان النداء الذي حمل تواقيع 45 منظمة سورية ودولية والموجه للامم المتحدة  بضرورة حماية السكان المدنيين في عفرين وانهاء الاحتلال التركي لها ووضع عفرين تحت الحماية الدولية لحين ايجاد حل سياسي للمشكلة السورية”.

وأكد الاستاذ  “حسين نعسو” لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng news عقد  عدة لقاءات مع المنظمات الحقوقية الدولية التابعة للامم المتحدة اوخاصة لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا والمفوضية السامية لحقوق الانسانومنظمة الالية المحايدة المستقلة للامم المتحدة

وقمنا بتسليمهم الاف الملفات التوثيقية المدعومة بالصور ومقاطع الفيديو وشهادات الشهود  مع احاطة كاملة عما يحصل في عفرين اضافة الى اللقاء بممثلي العديد من البرلمانات ووزارات الخارجية الاوربية”.

وأوضح الاستاذ  “حسين نعسو” لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng news  قائلاً :” ربما لم تأتي مواقف وتقارير تلك المنظمات مطابقة لرغباتنا تماماً  ولكن مع ذلك  في المجمل كانت ايجابية ويمكن الاستناد اليها مستقبلاً لاتخاذها كادلة موثوقة  امام المحاكم لمحاكمة مرتكبي تلك الجرائم كمجرمي حرب ، حيث اكدت تقارير العديد من المنظمات الدولية  وخاصة هيومن رايتس ووتش ، منظمة العفو الدوليك ، لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا بان الجماعات المسلحة في منطقة عفرين ترتكب جرائم حرب بحق المدنيين وصنفت جرائم تلك الفصائل المرتزقة تحت يافطة جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والتي لاتسقط بالتقادم الزمني “.

وفي ختام الحوار قال الاستاذ  “حسين نعسو” لمراسلة صدى الواقع السوري vedeng news

:”أي ان مرور الزمن عليها لايؤثر مطلقاً على محاكمة مرتكبيها امام المحاكم الدولية التي نحن بشأنها متفائلين  سواء كان ذلك اليوم او غداً او بعد سنوات  ربما هناك ظروف ومصالح سياسية تحول دون  مثول تركيا أمام المحاكم الدولية بسبب موقعها السياسي والجغرافي وعضويتها في الناتو ولكن ذلك لن يستمر الى الامد وخير مثال امامنا هي  جرائم ابادة الارمن”.

والجدير بالذكر ان منظمة  “هيومن رايتس ووتش” أكدت  إن فصائل مايسمى “الجيش الوطني  نفذت إعدامات خارج القانون بحق المدنيين ولم تُفسر اختفاء عمال إغاثة أثناء عملهم في شمال شرق سوريا”. و منعت عودة العائلات الكردية النازحة جرّاء العمليات العسكرية التركية في عفرين ، ونهبت ممتلكاتها واستولت عليها أو احتلتها بصورة غير قانونية ونفذت عمليات اعتقال قسرية بحق المدنيين.

تحرير: مهند سليمان

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: