حزب كردي بارز في ENKS يعيد ترتيب صفوفه ويؤكد على إعادة النظر في الشراكة مع الإئتلاف

عقدت اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني، يوم الجمعة/31 أيار 2019 ، تحت اسم “وفاء لنهج يكيتي  كونفراسها  الاستثنائي في مدينة قامشلو وبحضور مندوبي منظمات الحزب، داخل سوريا وإقليم كردستان ولبنان، وبمشاركة منظمات الحزب في عفرين وأوروبا وأمريكا قامت فيها اللجنة بتغير اسم الحزب إلى “حزب يكيتي الكردستاني” وانتخبت أعضاء جدد للمكتب السياسي كما تطرق المجتمعون إلى العديد من القضايا حول الملف السوري بشكل عام والقضية الكردية بشكل خاص وماآلت لها الأوضاع في عفرين الكردية نتيجة الانتهاكات التي تمارسها الفصائل الموالية لتركيا  بحق الكرد في عفرين  و أكد المجتمعون على إعادة النظر في الشراكة مع الإئتلاف المعارض، الذي بات أسير الوصاية التركية وفي الختام أصدرت اللجنة بيانها الختامي تلقت فدنك نيوز نسخة منه  وتضمن مايلي:

“بدعوة من منظمات حزبنا من داخل الوطن وخارجه، انعقد كونفرانسنا في قامشلو بتاريخ 30 /31 أيار 2019 ،تحت إسم “وفاء لنهج يكيتي ” وبحضور مندوبي منظمات الحزب، داخل الوطن وإقليم كردستان ولبنان، ومشاركة منظمات الحزب في عفرين وأوروبا وأمريكا، من خلال الرسائل التي تضمنت مقترحاتها.

وبعد الوقوف دقيقة صمت تكريما لأرواح شهداء الكرد وكردستان، وشهداء الثورة السورية، أفتتح الكونفرانس بكلمة ترحيبية من قبل الرفيق حسن صالح، حث فيها المندوبين على التحلي بالصبر وروح المسؤولية، للخروج من المأزق الذي أوصلنا إليه رفاق الأمس، بقرارات تخدم قضيتنا وتعيد الحزب الى مساره الصحيح، وتستعيد ثقة الجماهير به، كما كانت منذ إنطلاقة يكيتي.

بعدها تم انتخاب هيئة لرئاسة الكونفرانس، ثم قرىء التقرير السياسي المقدم من اللجنة السياسية والتنظيمية، ونوقش من قبل المندوبين، وتم إقراره بعد إجراء التعديلات اللازمة عليه.

وقد خلص الاجتماع إلى أن الأزمة التي تعصف بالحزب، هي نتيجة لتراكمات المواقف السياسية المنحرفة للقيادة المتنفذة والتفرد في اتخاذ القرارات المصيرية، وتبعاتها التنظيمية على مدى سنوات.

استعرض التقرير السياسي، الظروف البالغة التعقيد، التي مرَ بها الشعب السوري عموما، والكردي بشكل خاص، خلال ثماني سنوات من عمر الثورة، التي انحرفت عن مسارها السلمي، وسط التجاذبات والسيناريوهات الإقليمية والدولية، التي عقدت المشهد السياسي والأمني والميداني، حيث لايزال النظام يعتمد الخيار العسكري، ويعرقل سير العملية التفاوضية، وتشكيل اللجنة الدستورية، متماديا في إرتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء، بالإعتماد على حلفائه والميليشيات المرتزقة، حتى أصبحت سوريا ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية، ومرتعا للقوى الإرهابية والظلامية، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لمعاناة الشعب السوري، وإيجاد حلول سياسية، تفضي إلى سوريا إتحادية، بنظام ديمقراطي تعددي، برلماني، علماني، والإقرار الدستوري بالحقوق القومية لشعبنا الكردي، إلى جانب حقوق المكونات الأخرى، ودعى المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياتة، والاسراع في دفع العملية التفاوضية من أجل إيجاد حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب السوري.

كما تطرق التقرير إلى وضع الشعب الكردي ومناطقه خلال الأزمة، وأولى إهتماماً خاصاً بوضع عفرين الكردستانية بعد الإحتلال التركي لها، وما رافق ذلك من من مجازر وإنتهاكات، على يد الفصائل المرتزقة، والتي يتبنى الائتلاف بعضها، وما يجري هناك من استهداف للوجود القومي الكردي، عبر التغيير الديموغرافي، والقتل والتهجير، وفرض الأتاوات والتوطين، على مرأى من المجتمع الدولي، دون أن يحرك ساكنا، حيث ينبغي عليه، العمل على خروج المحتل التركي والفصائل المرتزقة من عفرين، وعودة أهلها إليها، وإدارتها من قبلهم، وتوفير حماية دولية لهم.

ودعا التقرير pyd إلى العدول عن سياساته وممارساته التدميرية، والعودة إلى الصف الكردي، بما يخدم المصلحة القومية لشعبنا، ونبذ سياسة فرض الأمر الواقع بقوة السلاح، والكف عن الإنتهاكات بحق المجلس الوطني الكردي ومكوناته، وخلق أرضية للحوار، بضمانات، ورعاية دولية.

أكد الاجتماع على العمل من أجل تطوير المجلس الوطني الكردي وتحسين أدائه ،وصولا لحالة المؤسساتية والتخصصية، خاصة في مجال المفاوضات واللجنة الدستورية، كونه يعد عنوانا قوميا، وحاملا للمشروع القومي.

كما تم التأكيد على إعادة النظر في الشراكة مع الإئتلاف، الذي بات أسير الوصاية التركية، خاصة بعد إحتلالها لعفرين، ومباركتهم لهذا الإحتلال، فضلا عن المواقف العنصرية والشوفينية لقاداته تجاه حقوق الشعب الكردي، ورفضهم لأن تكون سوريا دولة لامركزية سياسية، وعلماني.

وبعد قراءة ومناقشة رسائل المنظمات في الداخل والخارج، ومناقشة البرنامج السياسي، والنظام الداخلي، تم تكليف لجان، لمداولة مقترحات الرفاق حولهما، وإجراء التعديلات اللازمة عليهما.

أكدأعضاء الكونفرانس عزمهم وإصرارهم على التمسك الصارم بثوابت يكيتي القومية والوطنية والكردستانية، والإرتقاء بأدائه ونضاله وفق المتغيرات التي تشهدها الساحة السورية والقضية الكردية، والعودة إلى جماهيره وساحته وقراره السياسي المستقل في الداخل ليكون مواكبا للتطورات المتلاحقة، والتي ستشهد مرحلة الاستحقاقات، لا سيما بعد دحر داعش عسكريا، والتراجع الملحوظ لمستوى العنف.

وفي المجال الكردستاني، جرى التأكيد على العمق القومي الكردستاني، والعلاقة المميزة مع حكومة إقليم كردستان، والحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي وقف منذ البداية إلى جانب الشعب السوري في محنته، وإلى جانب شعبنا الكردي، وخاصة مع المجلس الوطني الكردي، وقدم كل أشكال الدعم المادي والدبلوماسي، وسعى بجدية لتوحيد الصف والموقف الكردي، من خلال إتفاقيات هولير 1 و 2 ودهوك، وملحقاتها…

كما ادان الكونفرانس بشدة إستمرار نظام الملالي بإيران في حملة الإعدامات بحق مناضلي الشعب الكردي في كردستان الشرقية.

وبتزامن إنتخاب السيد نجيرفان البارزاني رئيساً لإقليم كردستان، مع إنعقاد كونفرانسنا، عبر الاعضاء المجتمعون عن بالغ سرورهم وتمنوا لسيادته التوفيق والنجاح في مهامه.

وأقر الكونفرانس بتسمية الحزب ب (حزب يكيتي الكردستاني)،

وفي الختام انتخب الكونفرانس لجنة سياسية، لقيادة الحزب في المرحلة الانتقالية، لحين عقد المؤتمر،

.

قامشلو:31 أيار 2019

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني”

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: