“حزب الله”: تقسيم سورية وارد والسيطرة الكاملة على حلب ليست هدفاً فورياً

#صدى_سوريا:

حزب الله

[highlight] “حزب الله”: تقسيم سورية وارد والسيطرة الكاملة على حلب ليست هدفاً فورياً [/highlight]

قالت ميليشيا “حزب الله” اللبناني، اليوم الأربعاء، إن “تقسيم العراق وسورية نتيجة محتملة للاقتتال الطائفي في أنحاء المنطقة”، معتبرةً أنه لا يوجد احتمال لانتهاء “الحرب” في سورية قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية المزمع إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال نائب الأمين العام للميليشيا نعيم قاسم في مقابلة مع وكالة رويترز إن حلفاء النظام في سورية من إيران وروسيا و”حزب الله” سيقفون إلى جانب بشار الأسد حتى النهاية.

وادعى قاسم أن احتمال تقسيم سورية والعراق وارد لكون تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على أراضٍ في البلدين.

وأضاف: “في ضوء ما يجري على الأرض لا أستبعد أن يكون أحد الطروحات هو إيجاد حالة تقسيمية في هذين البلدين (سورية والعراق) لكن هل تنجح أو لا تنجح.. أعتقد أن القوى التى تريد وحدة سورية وحدة العراق إلى الآن قادرة على أن تمنع فكرة التقسيم لكن ماذا يمكن أن يحصل في المستقبل؟ يجب أن نبقى قلقين من احتمال أن تجر بعض الدول هاتين الدولتين أو إحداهما إلى التقسيم بعناوين مختلفة. هذا القلق قائم ولكن علينا أن لا نستسلم له.”

[highlight] ادعاءات [/highlight]

واعتبر المسؤول في الميليشيا التي تدعمها إيران وتقاتل لجانب الأسد في سورية، أنه “مع بشار الأسد يمكن أن يكون الحل منطقياً ومعقولاً في إيجاد ضوابط سياسية تأخذ من خلالها المعارضة حصة والنظام حصة ويكون هناك تنسيق يعيد إنتاج ترتيب الوضع وإنتاج السلطة من جديد في سورية”، حسب قوله.

وتأتي تصريحات قاسم تماشياً مع مساعي النظام لتشكيل ما يسميها “حكومة وحدة وطنية” تبقي بشار الأسد في سدة الرئاسة، وهو ما أعربت المعارضة السورية مراراً عن رفضها لذلك، مشددة على تشكيل هيئة حكم انتقالي لا مكان للأسد وأركان نظامه فيها.

وأضاف قاسم في تصريحاته أنه “مهما حاولت الأطراف المختلفة أن تطيل الأزمة وأن تعقد الحل لكن لا تستطيع أن تنتج حلا من دون الرئيس الأسد”، على حد تعبيره.

[highlight] معركة حلب [/highlight]

وفي تعليقه على المعارك الدائرة بحلب التي تحقق فيها قوات المعارضة تقدماً على قوات النظام والميليشيات المساندة له، قال قاسم إن الحملة العسكرية لقوات الأسد وحلفاؤه على مدى شهور في حلب كان الهدف منها “فصل المعارضين المسلحين عن إدلب التي تعتبر معقلهم الرئيسي”، حسب تعبيره.

وادعى قاسم أنه لم يكن هدف هذه القوات استعادة السيطرة على عاصمة سورية الاقتصادية.

وتجاهل قاسم خسائر النظام وميليشياته منذ نهاية الشهر الماضي في المعارك التي تتقدم بها المعارضة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية المحاصرة من حلب.

وقال: “وبحسب معلومات بأن الخطة الأساسية التي كانت تسعى إليها الدولة السورية مع الحلفاء المختلفين هي قطع الطريق بين المدينة وبين إدلب أما موضوع تحرير حلب فهو مشروع آخر قد لا يكون مطروحاً بشكل سريع وقد يحصل بفعل التداعيات التي أصابت المسلحين.”

وقال قاسم إن إعادة السيطرة الكاملة على حلب ثاني أكبر المدن السورية حيث تجرى معركة حاسمة حالياً ليست هدفاً فوريا.

[highlight] إشادة بالتدخل الروسي [/highlight]

وعبّر قاسم عن ارتياحه من الحملة العسكرية التي تخوضها روسيا في سورية دعماً للأسد، وقال إن تدخل الطيران منذ سبتمر أيلول الماضي بعد أن خاضت إيران وحزب الله وميليشيات شيعية عراقية الحرب لإبقاء الأسد في سدة الحكم أدى إلى إرباك مخططات واشنطن والقوى الإقليمية السنية كالسعودية وتركيا وفتح الباب أمام حل سياسي، وفق تعبيره.

وقال قاسم إن “التدخل الروسي أحدث إضافة إيجابية لمشروع صمود الدولة السورية في مواجهة المشروع الأمريكي. وهنا ساهمت العلاقات الإيرانية -الروسية مع سوريا بهذا الإنجاز الميداني لأن الاتجاه الإيراني هو أيضا داعم لبقاء الرئيس الأسد وداعم للحل السياسي فالتقى الروسي مع الإيراني على مشروع واحد يقول بالحل السياسي في سورية وبقاء الأسد وترك الخيار للشعب السوري مستقبلا أن يحدد خياره.”

[highlight] خسائر الميليشيا [/highlight]

ومن ناحية ثانية، قال قاسم إن “تضحيات” مئات المقاتلين من ميليشيا “حزب الله” الذين قتلوا في سورية مستحقة، وزعم أنه لولا تدخلها لكان “تنظيم الدولة سيطر على سورية وامتد إلى لبنان”.

وقال: “في تصورنا ان ما قدمناه في سورية هو أقل بكثير مما كنا يمكن أن نقدمه لو لم نذهب الى سورية كنا سنقدمه في بيوتنا وشوارعنا وفي كل لبنان وعلى حساب المقاومة. مع أهمية التضحيات التي قدمت لكن هي أقل مما كان يمكن أن يكون.”

ويقدر عدد الجنود الذين قتلوا من ميليشيا “حزب الله” اللبناني في سورية بـ 1500 مقاتل، ومنيت الميليشيا بهزائم كبيرة في معاركها ضد قوات المعارضة السورية لا سيما في مواجهات ريف حلب الجنوبي، وخسرت عدداً كبيراً من قياداتها أبزرهم مصطفى بدر الدين، وجهاد مغنية. 

 

المصدر: 
رويترز – السورية نت – صدى الواقع السوري “Vedeng “

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: