صدى الواقع السوري

جرائم الشرف في المدن لا تتعدى 5% والنسبة تزداد في المناطق الشرقية من سوريا

أفاد قاضي التحقيق الثاني في دمشق، محمد خربوطلي أن هناك تراجعاً في ارتكاب جرائم الشرف في المدن وأن نسبة قليلة من الجرائم تحت مسمى «جرائم الشرف» سواء قتل الزوج زوجته أو الأخ أخته أو الأب ابنته ونسبتها لا تتعدى 5% منذ عام 2009 ، أما في الأرياف فإن هذه النسبة أكبر ولاسيما في المنطقة الشرقية.

وأضاف القاضي خربوطلي أن هناك العديد من قضايا الخيانة الزوجية في العاصمة التي يتجه بها الزوج إلى رفع قضية «تزان أو طلاق» من دون التوجه إلى القتل إلا في حالات قليلة, وحكم التزاني بعد الإثبات مع التشديد على صعوبة إثباته عاقب عليه القانون بالحبس من شهر إلى سنة، ويتم الادعاء من قبل الزوج أو الأب حصراً, وحفاظاً على السمعة وعدم التشهير يتم إسقاط الحق العام عند إسقاط المدعي حقه الشخصي وسحب القضية.

وأشار القاضي إلى المناطق الساخنة أنه لم يصل إلى العاصمة أي حالة من حالات «جرائم الشرف» فالذي كان متفشياً في تلك المناطق «جهاد النكاح» تحت عرف الزواج فكان لها خياران إما الموت وإما جهاد النكاح.

وبالنسبة للتوزيع القبلي أو العشائري في بعض المناطق السورية التي تسودها عبارة «هذا عرفنا وهيك عشيرتنا» وكيفية تعامل المشرِّع معهم، أكد القاضي خربوطلي أن القانون السوري لم يميز أي أحد و«القانون يطبق على الجميع» حسب تعبيره، فالقتل بدافع الشرف إذا تم إثباته يحاكم على هذا الأساس ولكن إذا حاول أخذ هذا المنحى للتخفيف عن الجاني، فيعاقب كجريمة قتل أينما تمت على كامل الأرض السورية.

ويشار إلى أن الحكم في هذه الجرائم في القانون ضمن المادة 534، وذلك ضمن الأعذار التي عُدلت والتعديل الذي تم في2009 نص على الاستفادة من العذر المخفف بالحبس مدة تصل إلى 5 سنوات حسب قرار القاضي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: