جامعة بريطانية تتوقع سيناريو كارثي جراء فيروس كورونا في سوريا حتى نهاية شهر آب الجاري

كشفت جامعة لندن للاقتصاد عن نتائج البحث الذي أجرته حول احتمالات انتشار كورونا في سوريا، وقدرت فيه عدد الإصابات في جميع أنحاء البلاد في نهاية الشهر الماضي بنحو 35.500 شخص.

وأكدت الجامعة في بحثها أنه في حال استمر الوضع على ما هو عليه، وبوجود عدد محدود من الإجراءات المتخذة لمكافحة الوباء؛ فمن المتوقع وصول عدد الإصابات النشطة بكورونا في سوريا إلى قرابة مليوني حالة، ونحو 119 ألف حالة وفاة، مع نهاية شهر آب) الحالي، بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

وأكدت أن هذا السيناريو هو الأقرب إلى الواقع، مع غياب إجراءات فعالة حازمة تضعها السلطات المسؤولة، وفي ظل معرفة مجتمعية أولية عن المرض وتبعاته، والتزام مجتمعي محدود بإجراءات الحماية.

وطرحت سيناريو آخر يفترض “وجود معرفة مجتمعية جيدة عن مدى عدوى المرض، وسبل الحماية منه، ونسبة عالية من الوعي والالتزام بإجراءات الحماية، لكن مع تحسن محدود في الإجراءات العامة التي تفرضها السلطات المسؤولة. وعليه، يتوقع النموذج مع نهاية آب بلوغ العدد الإجمالي لحالات كورونا النشطة نحو 289.5 ألف، وحدود 17.4 ألف حالة وفاة”.

أما السيناريو الثالث، ويفترض إجراءات صارمة فعالة من قبل السلطات المسؤولة عن مكافحة انتشار الفيروس، وارتفاع بمستوى الوعي والالتزام المجتمعي بإجراءات الحماية، ترى معه أنه مع نهاية الشهر الحالي، يمكن أن يبلغ العدد الإجمالي لحالات كورونا 101 ألف و6.1 ألف حالة وفاة، كما يتوقع سيناريو رابع 400 ألف إصابة و24.1 ألف حالة وفاة.

وتقول الدراسة: “يمكن أن تواجه سوريا نتائج كارثية بسبب الانتشار الواسع لفيروس كورونا، كما يمكن أن يهدد هذا الأمر الأمن الصحي الإقليمي والعالمي”.

وكشف أحد الباحثين المشرفين على دراسة جامعة لندن، أن “الأرقام الرسمية المتحفظة ترسل رسالة خاطئة للناس، وتدفعهم إلى عدم اتخاذ إجراءات سريعة للوقاية من الوباء”.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: