ثاني رئيس عربي يزور دمشق الشهر المقبل منذ اندلاع الأزمة

قالت وكالة “سبوتنيك”الروسية، الأحد، إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز سيزور  رئيس النظام السوري بشار الأسد في العاشر من يناير المقبل، ليكون ثاني رئيس عربي يزور دمشق منذ اندلاع الثورة مطلع عام 2011.

ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن التوجه كان أن يزور ولد عبد العزيز سوريا بصفته أول رئيس عربي يتوجه إلى دمشق منذ 2011، وقبل زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لها منتصف الشهر الجاري.

لكن زيارة الرئيس الموريتاني أُرجئت إلى ما بعد انتهاء عطلة يقضيها الرئيس في صحراء تيرس شمالي موريتانيا.

وكان البشير زار دمشق والتقى الأسد الأسبوع الماضي، وقالت الخرطوم لاحقاً إن زيارته كانت مبادرة “مستقلة لتوحيد الصف العربي”.

وتأتي الأنباء عن توجه ثاني رئيس عربي إلى دمشق خلال أيام في ظل مؤشرات على تطبيع قادم للعلاقات بين النظام السوري وعدد من الدول العربية.

وأعادت الإمارات، الخميس الماضي، فتح سفارتها بدمشق، في حين قالت البحرين إن العمل مستمر بسفارتها هناك. كما زار رئيس الأمن الوطني السوري علي مملوك القاهرة، وقال ملك الأردن عبد الله الثاني، قبل أيام، إن علاقة بلاده مع سوريا ستكون كما كانت.

في السياق، قالت وكالة الأنباء السورية  إن الأسد تلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، نقلها مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض.

ودارت الرسالة حول تطوير العلاقات بين البلدين، وأهمية استمرار التنسيق بينهما على كل الصُّعُد، وركزت على محاربة الإرهاب والتعاون القائم بهذا الخصوص، لا سيما على الحدود بينهما

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: