صدى الواقع السوري

توجه تركي للاعتماد على الحزب التركستاني لقتال قوات سوريا الديمقراطية شرقي الفرات

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا توجه أنظارها إلى الحزب التركستاني في قتاله ضد قوات سوريا الديمقراطية شرقي الفرات , وهو ما أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خلال تهديداته بحرب جديدة في المنطقة عدة مرات في وسائل الإعلام.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا لا نية حالية لديها للاعتماد على الفصائل درع الفرات وغصن الزيتون وفصائل أخرى سورية، ضمن المرحلة القادمة في المنطقة منزوعة السلاح، إذ رجحت المصادر الموثوقة أن التجارب السابقة بين تركيا وهذه الفصائل في عملية “درع الفرات” وعملية “غصن الزيتون” لم ترضي الأتراك، الأمر الذي دفع الأتراك للتوجه نحو الاعتماد بشكل رئيسي على الحزب الإسلامي التركستاني لحماية نقاط المراقبة التركية، التي يقع الكثير منها، بالقرب من مواقع للتركستان في ريفي إدلب وحماة، بالإضافة لمجابهة التركستان، لأي فصيل له نية في اعتراض الأوامر التركية، فيكون له التركستان بالمرصاد، إذ أن التركستان ذوي صيت شرس في المعارك والقتال، كما ان الحزب الإسلامي التركستاني، واجه قوات الجيش السوري وحلفائه، وكان له الدور الأبرز في السيطرة على كثير من المواقع الاستراتيجية، في جبال الساحل وسهل الغاب وغرب إدلب، فضلاً عن دوره الكبير في ترجيح كفة هيئة تحرير الشام خلال اقتتال الأخير مع بقية الفصائل في محافظة إدلب.

والجدير بالذكر أن الحزب الإسلامي التركستاني أو ما يعرف بـ “التركستان”، هم مقاتلون من المسلمين الإيغور، قدموا من موطنهم في الصين في أواخر العام 2013، ليستقرُّوا بداية في جبال الساحل والريف الغربي لإدلب، ضمن مناطق حدودية مع تركيا، وبدأ توافدهم إلى الأراضي السورية يزداد مع بداية عام 2014، واستمر تدفقهم برفقة عوائلهم طيلة الأعوام السابقة .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: