تهديدات جديدة من شأنها زيادة معاناة السوريين ومستقبلهم بعد الحرب

 

بعد قرب دخول الحرب السورية عامها العاشر حيث اندلعت في 15 آذار عام 2011 بدأت ملامح الأضرار التي لحقت بالبيئة السورية تنجلي بشكل واضح لتشكل بذلك مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة المآسي التي يعاني منها الشعب السوري

فبحسب تقريرٍ قدمه موقع world politics review  وهو موقع مختص بالتحليلات التي يقوم بها الخبراء حول العالم في شتى المجالات فإن المياه الملوثة وكذلك التربة في سوريا من شأنها أن تزيد من معاناة السوريين في مرحلة ما بعدت الحرب إذا لم تتم معالجتها بأسرع وقت ممكن

التقرير أشار إلى تحذير الخبراء من الأضرار والعواقب الوخيمة نتيجة لهذا الوضع وضرورة الوقوف عليها وإيجاد الحلول المناسبة لها وإلا فإن العواقب الإنسانية ستكون كبيرة على السوريين

وضمن هذا السياق ذكرت مروة الداودي أستاذة العلاقات الدولية في جامعة جورجتاون في التقرير نفسه: “أن أطراف النزاع في سوريا جميعها مسؤولة عن الضرر البيئي”.

وأضافت الدوادي: “الهجمات على آبار النفط والمصافي والمنشآت الصناعية أدت إلى تلويث تربة البلاد وهواءها ومياهها، علما أنه في غياب الإدارة البيئية الفعالة يتم إلقاء المواد الكيميائية والنفايات السامة في البحيرات والأنهار”.

وأشارت إلى أن ” قطاع الزراعة، وهو أحد أعمدة الاقتصاد السوري قبل الحرب، انكمش بأكثر من 40 في المائة من حيث القيمة الحقيقية”.

كذلك أشار التقرير إلى أرقام صادرة من منظمة الأمم المتحدة تقدر بأن حوالي 15.5 مليون نسمة في سوريا يفتقرون إلى المياه النظيفة والآمنة مما يزيد من مخاطر الأمراض السارية والمعدية

كما أشار ويم زويغنينبيرغ مدير البرامج في منظمة “PAX” إلى أن أغلب سكان سوريا يواجهون خطر تلوث المياه والتربة وكذلك الجو الناجم عن المواد الكيماوية السامة الأمر الذي يهدد التنوع المناخي في سوريا وبالتالي يشكل صعوبات عديدة في مواجهة تغيير المناخ

يذكر أن سوريا قد احتلت المرتبة الأولى عالمياُ من حيث الفقر حسب آخر الاحصائيات التي قامت بها منظمات عالمية.

تقرير: ماهر العلي

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: