تل أبيب تحذر دمشق من استمرار التعامل مع الميليشيات الإيرانية وتهدد قائد لواء للجيش السوري اسمياً فما الهدف من ذلك؟

جددت إسرائيل لتصريحاتها التي حملت طابع التحذير الموجه إلى الجيش السوري بضرورة وقف التعامل مع الميليشيات الإيرانية وإلا فأن الغارات الإسرائيلية ستستهدف جميع الأهداف المرتبطة بتلك المليشيات بما فيها القوات السورية

وأكد مسؤول إسرائيلي على أن تل أبيب تخير دمشق ما بين تلقي الضربات أو التخلي عن إيران وميليشياتها كما أنها تريد انسحاب حزب الله ايضا وليس فقط الحرس الثوري المنتشرين على طول خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل وخاصة في المناطق القريبة من جولان

وكانت الطائرات الإسرائيلية قد ألقت منشورات ورقية في مناطق عدة بجنوب سوريا حذرت فيها الجيش من استمرار التعامل مع «حزب الله» والميليشيات الإيرانية الأخرى وهددت قائد اللواء 112 في الجيش السوري، العميد باسل أبو عيد، المقيم في مدينة القنيطرة، بشكل شخصي بالاغتيال.

وجاء في المنشور، الذي وزع بألوف النسخ وباللغة العربية: «إنك تعرض حياتك وحياة عناصرك لخطر أنت في غنى عنه خدمة لمصالح حزب الله التي يسوقها على أنها تخدم الجنوب السوري وهذا كذب ورياء».

وجاء إلقاء هذه المنشورات بعد يوم واحد من القصف الصاروخي الذي نسب إلى إسرائيل وأصاب مواقع للجيش السوري والقوات الموالية لإيران

ويرى المحللين العسكرين والمهتمين بالشأن السوري بأن على دمشق أن تأخذ هذه التهديدات بجدية فإسرائيل تسعى إلى وقف تمدد النفوذ الإيراني في سوريا عموماً والمنطقة الجنوبية خصوصاً بضوء أخضر من روسيا التي تقف صامتة أمام الغارات الإسرائيلية على عالرغم من وجود منومة S300 الدفاعية الروسية في سوريا ولكن حتى الآن لم تسمح روسيا للجيش السوري باستخدام تلك المنظومة ضد الطائرات الإسرائيلية مما يعني موافقة صريحة من موسكو لتل ابيب بتنفيذ ضرباتها ضد المواقع الإيرانية في سوريا لأن في ذلك خدمة للروس ايضاً فروسيا هي الأخرى تسعى إلى تقليص النفوذ الإيراني في درعا وكذلك في محافظة دير الزور

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: