تقلّص الفارق بين التسعيرة الرسمية والسعر الحقيقي للذهب , فما التفاصيل ؟

سجل الفارق بين سعر مبيع الذهب وفق التسعيرة الرسمية في دمشق، وبين سعر مبيعه الحقيقي في السوق، بمناطق سيطرة النظام، يوم الثلاثاء، تقلصاً جديداً، في استمرارٍ لحالة انحسار الفرق بين “دولار الذهب” وبين سعر الدولار الرائج في السوق.

وظهيرة الثلاثاء، خفّضت جمعية الصاغة في دمشق، غرام الـ 21 ذهب، 1500 ليرة، بدفعٍ من تراجع السعر العالمي.

وتراجع سعر الأونصة عن حاجز الـ 1800 دولار، صباح الثلاثاء.

وحسب الجمعية في دمشق، أصبح غرام الـ 21 ذهب، بـ 106000 ليرة شراءً، 106500 ليرة مبيعاً.

كما أصبح غرام الـ 18 ذهب، بـ 90786 ليرة شراءً، 91286 ليرة مبيعاً.

ولم تشر الجمعية إلى سعر الأونصة الذي اعتمدته، لكن سعر الأونصة العالمي، صباح الثلاثاء، كان بحدود 1797 دولار، مما يعني أن الجمعية اعتمدت “دولار الذهب” بـ 2106 ليرة. وبذلك يتقلص الفارق بين “دولار الذهب”، وبين سعر الدولار الرائج في السوق، الذي انخفض إلى ما بين 2250 و2275 ليرة، ظهيرة الثلاثاء.

و”دولار الذهب”، هو السعر الذي تعتمده جمعية الصاغة في دمشق للدولار، أثناء احتسابها السعر المحلي للمعدن الأصفر.

وتتيح الجمعية لبائعي الذهب زيادة سعر مبيع غرام الذهب، عبر إضافة “أجرة صياغة”، بصورة تتيح لهم، البيع بسعر يتناسب مع سعر الدولار الحقيقي في السوق.

ووفق السعر الرائج للدولار ظهيرة الثلاثاء، بوسطي 2275 ليرة، يكون السعر العادل لمبيع غرام الـ 21 ذهب، في دمشق، بعد إضافة أجرة الصياغة، كحد أقصى، حوالي 115000 ليرة سورية.

أي أن أجرة الصياغة لكل غرام 21، يجب ألا تتجاوز الـ 8500 ليرة، يوم الثلاثاء. ويتغير هذا الرقم بتغير سعر الصرف.

كانت أجرة الصياغة لغرام الـ 21 ذهب، يوم الاثنين، حوالي 10500 ليرة.

وتراجعت أجرة الصياغة على مدار الأسبوع الفائت، مع تراجع سعر الدولار في السوق السوداء، بصورة سمحت بتقلص الفارق بين سعر مبيع الذهب وفق التسعيرة الرسمية، وسعر مبيعه الحقيقي في السوق.

وبالنسبة لغرام الـ 18 ذهب، فإن السعر العادل لمبيعه يجب أن يكون، كحد أقصى، حوالي 98600 ليرة، يوم الثلاثاء. أي أن أجرة الصياغة لكل غرام 18، يجب ألا تتجاوز الـ 7350 ليرة. ويتغير هذا الرقم بتغير سعر الصرف.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: