تفاوت أسعار الأدوية من صيدلية لأخرى عبء إضافي على كاهل المرضى

في ظل الواقع الصحي المتردي ونقص المستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة ونتيجة الازمة التي استمرت لسنوات وانعكاساتها السلبية على جميع نواحي الحياة خصوصاً القطاع الصحي الذي شهد هجرة غالبية كوادرها. 

يعيش مناطق الشمال الشرقي من سوريا واقع صحي مزري ويعاني المرضى وذويهم الأمرين حيث بات يصعب على المريض تأمين المال الكافي لعلاجهِ وسط ارتفاع أسعار المعاينات الطبية وتعريفات الأشعة والمخابر عدا ذلك تفاوت أسعار الادوية من صيدلية. 

 

#غانم_محمد أحد المرضى أفاد #صدى _الواقع_السوري إنه قبل يومين راجع طبيب في مدينة قامشلو وبعد تسجيل وصفة طبية له ذهب لجلب الدواء من الصيدلية وأثناء الحساب أخبره الصيدلاني بأن ثمن الدواء 15500 ل. س

ولأنه لم يكن يملك المبلغ اضطر للخروج من الصيدلية والتوجه لصيدليةَ أخرى ليتبين أن ثمن دوائه الموصف 10200 ل.س. 

 

#مواطن آخر من بلدة كركي لكي أفاد #صدى_الواقع_السوري  بأنه يشتري بشكل مستمر حليب الأطفال لطفله الصغير ويضطر لمراجعة عدة صيدليات لكي يحصل على العلبة بالسعر المناسب باعتبار هناك فرق في السعر بين صيدلية واخرى. 

 

يبقى الضمير الإنساني هو الدافع والموجه بالنسبة  للصيدلانيِ في التعامل مع المريض وكل صيدلية تبيع الدواء بشكل مختلف عن الأخرى وبأسعار متفاوتة تصل في بعض الأحيان إلى وجود فرق كبير. 

 

هوزان عمر صيدلاني مغترب افاد #صدى_الواقع _السوري  بأنه هاجر قبل نحو سنة وأكد أن شركات الأدوية كانت تزودّ الصيدليات بكافة أصناف الأدوية منها وطنية الصنع واخرى اجنبية وان كل صيدلي يضع للصنف الواحد السعر الذي يراه هو مناسباً دون وجود سعر موحد للصنف الواحد وهذا ما يشكل مشكلة فبعض ضعاف النفوس يستغلون المرضى ويحاولون كسب المال المستعجل على حساب الوضع المزري للمواطنين. 

_ يُذكر أن مناطق الادارة الذاتية تتواجد فيها العديد من المراكز الصحية والمشافي المجانية التي تحتوي على أجهزة ومعدات طبية لكنها تفتقر لوجود كوادر مختصة كما توجد فيها مئات الصيدليات وسط غياب ضابطة مختصة لتحديد سعر موحد للأدوية. 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: