تفاقم الانقسامات في صفوف ما يسمى “أحرار الشام”.. وتفريغ عدة مقرات , فما التفاصيل ؟

تفاقم الانقسام في صفوف “حركة أحرار الشام” المنضوية ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير” في إدلب، ووصل لمرحلة الحصار والاستيلاء على مقرات للحركة، من قبل الجناح المعارض للقيادة العامة والمتهم بدعم “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ الأكبر في إدلب وجزء من ريف حلب له.

واستولى الجناح المعارض للقيادة العليا في “أحرار الشام” على عدة مقرات، أبرزها “المقر 101” في مدينة أريحا جنوبي إدلب، وقرات في قرية الفوعة بريف إدلب الشرقي، أمس، الجمعة 23 من تشرين الأول، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في إدلب.

ونقلتْ مصادر محلية مطّلعة نقلاً عن عناصر من “أحرار الشام” أن القائد العام لـ” أحرار الشام”، جابر علي باشا، أمر في وقت سابق بإفراغ المقرات في أريحا والفوعة وأماكن أخرى، من العتاد والكتلة البشرية ونقلها إلى عفرين شمال غربي حلب.

حيث أفادتْ المصادر إن الجناح التابع لجابر علي باشا يرفض الصدام المسلح “مهما حصل” من قبل الجناح المعارض.

كما وفشلت فصيل ما يسمى “الجبهة الوطنية” حتى اللحظة في وساطتها لحل الخلاف.

ونفت “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ الأكبر في إدلب دعمها أي جهة داخل “الحركة” على حساب أخرى، وذلك بعد اتهامات وجهت لها بدعمها الجناح المعارض في “الحركة”.

وبدأ الخلاف في 12 من تشرين الأول الحالي، بعد قرار قيادة “الحركة” فصل قائد قطاع الساحل وتعيين بديلًا عنه، إلا أن قائد الجناح العسكري في “الحركة”، النقيب عناد درويش الملقب “أبو المنذر وقائد قطاع الساحل رفضا قرار القيادة العامة.

وطالب عناد درويش في بيان، بتعيين القائد السابق للحركة، حسن صوفان، قائدًا عامًا لـ” أحرار الشام”، ما يعتبر بمثابة انقلاب على قيادة “الحركة” الحالية، التي أصدرت قرارًا بفصل عناد درويش وقيدته بالعمل في المجلس العسكري لـ” الحركة”، واستبدلت به “أبو فيصل الأنصاري”.

كما أعفت قيادة “أحرار الشام”، النقيب “أبو صهيب”، من مهامه كنائب لقائد الجناح العسكري، وعينت بدلًا منه “أبو موسى الشامي”، بينما عينت “أبو العز أريحا” في قيادة اللواء الرديف، بدلًا من “أبو محمود خطاب”.

وتنضوي حركة “أحرار الشام” ضمن ما يسمى  “الجبهة الوطنية للتحرير”، التابعة لـما يسمى ” الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

كما تنضوي ما تسمى “الجبهة الوطنية” و”هيئة تحرير الشام” و”جيش العزة” ضمن غرف عمليات “الفتح المبين”.

وتعتبر “حركة أحرار الشام” من أبرز الفصائل الإسلامية في سوريا، ونشأت من اندماج أربع كتائب، هي “كتائب أحرار الشام” و”حركة الفجر الإسلامية” و”جماعة الطليعة الإسلامية” و”كتائب الإيمان”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: