تفاصيل جديدة عن استخدام الكيمياوي في سوريا، أمام محكمة باريس


كشف “المركز السوري للإعلام” وهو أحد المنظمات التي تقدمت بدعوى إلى القضاء الفرنسي ضد الحكومة السورية بتهمة ارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في استخدام السلاح الكيمياوي ،عن وجود مجموعة موسعة من الأدلة ضد المتورطين.

وبهدف فتح التحقيق في هجمات غاز السارين التي وقعت في آب ألفين وثلاثة عشر في سوريا، رفعت ثلاث منظمات غير حكومية قبل أيام دعوى قضائية أمام محكمة باريس تتهم الحكومة السورية بارتكاب هذه الهجمات مستندين إلى العديد من الشهادات والأدلة الموثقة، تسمح بتحديد المسؤولين الذين أمروا بهذه الهجمات والذين نفذوها، فيما قدم نحو عشرين شاهداً من الناجين في الغوطة ودوما شهاداتهم لدعم القضية.

وكشف المحامي مازن درويش، مدير “المركز السوري للإعلام” أحد المنظمات الذين تقدموا بالدعوى أن “هذه الدعوى هي إرث المحامية رزان زيتونة أحد أعضاء المنظمة المفقودين التي كانت موجودة في الغوطة الشرقية أثناء الضربة، حيث قامت بتوثيق الانتهاكات من خلال مئات الأدلة التي جمعتها والشهادات من الناجين بالإضافة إلى مجموعة من الأدلة الأخرى ضد المتورطين، منها سلسلة قيادات ورتب الفرقة الرابعة والعاملون في مركز البحوث العلمية منوها لقيام “الأرشيف السوري” بتقديم شرح وتحليل عن الأماكن التي استُخدمت فيها هذه الأسلحة ، فضلاً عن تقرير منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيمياوية وغيرها من التقارير الدولية”.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: