تفاصيل جديدة حول تفجير مدينة الباب… والجبهة الشامية مسؤولة عن إدخال الشاحنة المفخخة

يبدو أن الأوضاع في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة الموالية لتركيا باتت سيئة للغاية بسبب الفساد والرشوة المنتشرة بين قادة وعناصر تلك الفصائل ومن يدفع ثمنها المدنيين الأبرياء فقط

ففي تسجيل صوتي مسرب من عناصر تابعين للفصائل المسلحة يوضحون فيها مسؤولية الجبهة الشامية عن إدخال الشاحنة المفخخة لتصل إلى مدينة الباب مقابل مبلغ مالي وقدره 250 دولار أمريكي.

وورد في التسجيل الصوتي أن الجبهة الشامية تقوم بفرض ضراب على المحروقات بنسبة 300%  وهي مسؤولة عن ارتفاع أسعار المحروقات كما يؤكد التسجيل الصوتي على أن الشاحنة المفخخة قد دخلت من معبر الحمران وهو معبر مغلق بالأساس وتحت سيطرة الجبهة الشامية مقابل 350 دولار أمريكي رشوة على دخول الشاحنة القادمة من معبر السكرية التي يسيطر عليها فصيلا الجبهة الشامية والسلطان مراد مما يدل على تنسيق وتفاهم بين الفصائل المسلحة على القيام بالتفجيرات في تلك المناطق من أجل ترهيب الناس وتهجيرهم ونشر الفوضى تسهيلا للقيام بعمليات السلب والنهب ولكي تبقى تلك الفصائل مسيطرة على المنطقة

وتم تفجير الشاحنة في مدينة الباب قبل ثلاثة أيام وراح ضحيتها 20 شخصاً مقابل 250 دولار أمريكي

ومن الجدير ذكره أن الأمم المتحدة أتهمت الجماعات المسلحة الموالية لتركيا بارتكاب جرائم حرب في المناطق التي احتلتها تركيا وتديرها بمساعدة تلك الفصائل التي تعبث فسادا وظلماً في المناطق

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: