تغيير ديمغرافي وطمس للهويةو انتهاكات مستمرة بحق المدنيين بعد ثلاثة سنوات من الاحتلال التركي لمدينة عفرين وريفها

يصادف يوم 18 آذار الذكرى الثالثة للاحتلال التركي لمدينة عفرين وريفها بعد معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية والفصائل المسلحة التابعة لمايسمى بالجيش الوطني التابع لتركيا.

تمكنت تركيا من احتلال عفرين بعد استمرار المعارك قرابة 55 يوما بين قوات قسد والفصائل الموالية لتركيا  بدعم جوي  تركي وأسفرت عن وقوع مئات الشهداء من قسد  والمدنيين  وقوع المئات من القتلى بين صفوف الفصائل المسلحة التركية .

وسبب الاجتياح التركي  تحت مسمى عملية “غصن الزيتون ” فرار مئات الآلاف من المدنيين من المدينة خلال المعارك وبعد احتلال القوات التركية والفصائل المسلحة  لها لمدينة عفرين وريفها

هذا وتزامن الاجتياح التركي لمدينة عفرين  الكردية في الريف الشمالي لمدينة حلب بعد اتفاق روسي تركي  تضمن انسحاب الفصائل المعارضة  من  منطقة الغوطة الشرقية مع عائلاتهم و التي كانت تمثل جيبا للمعارضة المسلحة قرب مدينة دمشق.

بعد ثلاث سنوات من الاحتلال التركي لمنطقة عفرين ومازال الاهالي  يعانون من الانتهاكات التركية والفصائل الموالية لها حيث وثقت منظمات حقوق الإنسان مقتل المئات من النساء  وتعرض أكثر من ألف امرأة للاختطاف أو الاعتقال التعسفي منذ بدء سيطرة الاحتلال التركي والفصائل الموالية على المنطقة  و الإفراج عن جزء منهن بعد محاكم صورية أو دفع فدية مالية تصل  في بعض الحالات  إلى 10 آلاف دولار، فيما لا يزال مصير 400 امرأة منهن مجهولا بالإضافة إلى مصير مجهول ينتظر المئات من الشبان والرجال في سجون تركيا .

وإلى يومنا هذاتتبع تركيا وفصائلها سياسة التغيير الديمغرافي وطمس هوية وتهجير ممنهج للسكان الآصليين وعمليات توطين لمرتزقة أجانب  وجرائم قتل خارج القانون وسرقة الآثار  بالإضافة  إلى استمرار عمليات الخطف والنهب والسلب والقتل  بحق المدنيين  .

والجدير الذكر أن تركيا  بدأت في 20 يناير / كانون الثاني من عام 2018 بعملية عسكرية أطلقت عليها اسم “غصن الزيتون لمنطقة عفرين الكردية بضوء أخضر روسي و وسط صمت أمريكي وتخاذل دولي .

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: