تعزيزات عسكرية تركية إضافية قبالة منطقة “عفرين” _ وتوقعات بمعركة مرتقبة في إدلب

#فدنك_صدى_سوريا:

تركيا 222222

أرسلت القوات التركية، اليوم السبت، تعزيزات وإمدادات عسكرية إلى قواتها المتمركزة في ولاية “هاطاي” جنوب تركيا والمحاذية للحدود السورية، وذلك لليوم الرابع على التوالي، فيما هدد مسؤول عسكري كبير بأن أنقرة لن تسمح بإقامة كيان كردي في سوريا.

ووصلت قوافل التعزيزات من وحدات مختلفة من الجيش، ومرت من قضائي “إسكندرون” و”خاصه”، قبل وصولها خط الحدود مع سوريا. وقالت وكالة الأناضول إن القوافل وصلت المنطقة مصحوبة بتعزيزات أمنية، وإنه سيتم نشر تلك الوحدات العسكرية على الحدود.

وخلال الأيام الماضية أرسل الجيش التركي العديد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود شملت معدات عسكرية ودبابات وناقلات جند إضافة إلى تعزيز أعداد الجنود المنتشرين على الحدود.

وتأتي هذه التعزيزات العسكرية مع زيادة التوقعات في عملية عسكرية مرتقبة في محافظة إدلب شمال سوريا، تشارك فيها قوات تركية وإيرانية وروسية.

وأمس الجمعة، قالت الخارجية التركية، إن أنقرة لعبت دورا حاسما في إعلان منطقة “خفض التصعيد” بإدلب، بصفتها ضامنة للمعارضة السورية، وإن قوات مراقبة من تركيا وروسيا وإيران ستنتشر على حدود تلك المنطقة.

ولفتت الخارجية في بيان لها إلى إعلان منطقة خفض التصعيد

(خالية من الاشتباكات) في سوريا تشمل محافظة إدلب ومحيطها خلال المباحثات التي جرت في أستانا يومي 14-15 أيلول/سبتمبر الحالي.

من جهتها ذكرت صحيفة “يني شفق” أنّ “القوات التركية تستعد دخول إدلب في عملية من المقرر بدؤها بأي لحظة مفاجئة ضمن الشهر الجاري، وذلك من خلال منطقتي “الريحانية يايلاداغي” التابعتين لولاية “هاتاي”.

وأضافت الصحيفة أنّ القوات المسلحة التركية بالتعاون مع فصائل الجيش السوري الحر ستدخل المنطقة الغربية من مدينة إدلب، المطلة على ولاية هاتاي، وذلك على عمق 35 كم، وطول 130 كم.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ 25 ألف جندي من القوات المسلحة التركية وفصائل الجيش السوري الحر سيشاركون في العملية العسكرية المقرر بدؤها هذا الشهر، موضحة أنّ القوات ستدخل المدينة من خلال جسر الشغور ودار عزة، لافتة إلى أنّ مساحة المنطقة التي ستسيطر عليها القوات التركية وقوات فصائل الجيش الحر ستبلغ ما يقارب 5 آلاف كيلو متر مربع.

كان التوتر المتصاعد بين الجانبين الحليفين للولايات المتحدة في شمال غرب سوريا الفترة الماضي قد أثار المخاوف من فتح جبهة جديدة للقتال في الحرب السورية متعددة الأطراف.

ولم يرد حتى الآن تعليق من المسؤولين الأتراك. وقالت أنقرة إنها لا تخطط لشن حرب ضد وحدات حماية الشعب لكن قواتها مستعدة للرد على أي تحرك عدائي من القوات الموجودة على الجانب الآخر من الحدود.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151