تعرّف على الامتيازات التي يقدّمها “الثوري الإيراني” للمتطوعين ضمن صفوفه في ديرالزور

افتتحت مليشيات الحرس الثوري الإيراني مجدداً، باب التطوّع ضمن صفوفها في محافظة دير الزور شرقي سوريا، بعد وقفه خلال الأشهر  الماضية.

حيث أفادت مصادر مطّلعة بأن عدد المتطوعين بلغ خلال اليومين الماضيين 77 شاباً من مدينة البوكمال والنواحي التابعة لها، بالإضافة لـ 33 شاباً من مدينة الميادين».

وأشار المصادر أيضاً إلى أن المتطوعين الجدد وعُدوا برواتب شهرية تقدر بـ 55 ألف ليرة سورية، قابلة للزيادة بعد انتهائهم من الدورة التدريبة، إضافة لتسوية أوضاع الشبان القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في المحافظة.

ومن المقرر أن يخضع العناصر الجدد لدورة تدريبية بمدينة دير الزور مدتها أسبوع واحد، وسيتم بعدها فرزهم ضمن المحافظة كعناصر حماية وحراسات لنقاط ومواقع المليشيات الإيرانية في المنطقة.

كما نوّهتْ المصادر إلى إن إيران تقوم مباشرة بعمل “تسوية وضع” للشخص المتطوع ما يجعل القوات السورية الحكومية غير قادرة على سوقه للخدمة الإلزامية.

واعتادت قيادات المليشيات الإيرانية استمالة المتطوعين من أبناء دير الزور عبر العديد من الإغراءات كتقديم المأكل والملبس والسماح لهم  بالاستيلاء على منازل للإقامة فيها ضمن مكان خدمتهم.

الصورة : تعبيرية

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: