صدى الواقع السوري

تعرف على سوريا

اللغات الرسمية العربية – الكردية
لغات محكية أخرى الآرامية، الأرمنية، التركمانية
العاصمة دمشق
نظام الحكم جمهوري وهي دولة مستقلة منذ عام 1946
رئيس الوزراء السيد محمد وائل الحلقي
الاستقلال الاستقلال 1946 من الإنتداب الفرنسي
المساحة الإجمالية 189980 كم مربع
طول الشاطئ 183 كم
الإحداثيات °32 – °37 شمال، °42 – °35 شرق
عدد السكن
عام 2007
19,405,000
التوزيع السكاني 90 نسمة/كم2
الدخل القومي 87 مليار دولار
حتى عام 2007
العملة السورية SYP الليرة السورية
التوقيت الصيفي: +2
الشتوي: +3
لاحقة المواقع السورية .sy
النداء الهاتفي الدولي 963
الطاقة الكهربائية 220فولت/50هرتز
وحدات القياس المتر والكلغ
العطل الرسمية يومي الجمعة والسبت والأعياد الرسمية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سورية من أغنى بلاد الأرض بتنوع الحضارات والأثار والأوابد مثلها مثل طبيعتها المتنوعة من الصحراء الى الجبال والسهول والبحر والأنهار، ومن هذه الأرض كانت بدايات الإنجازات الحضارية الكبرى، التي صنعها سكان هذه الأرض بجهدهم وتراكم خبراتهم، إنهم أجدادنا القدماء الصيادون الأوائل، وهم من الأوائل الذين عملوا بالزراعة وأسسوا المستوطنات الزراعية الأولى. وفي أوغاريت التي قدمت أول الألوان وأول مدونة موسيقية استطاعوا أيضا أن يقدموا للبشرية العطاء الأغلى وهو أول أبجدية عرفها الإنسان.


السفينة الفينيقية

ومن أوغاريت، أبحرَت السفن الفينيقية إلى قرطاجة وإلى العالم كله ناشرة الحضارة في كل أصقاع المعمورة.

وسورية أعطت روما بعضاً من أباطرتها مثل فيليب العربي وكركلا وإيلاغابال ونبغ فيها مشاهير تركوا بصماتهم الواضحة كالمعمار أبولودور الدمشقي صاحب عمود تراجان الشهير في روما، وباني جسر نهر الدانوب، ومن سورية كانت هندسة الكنائس البيزنطية تعتمد كمرجع في العمارة الكنسية في العالم كله، مثل كنيسة سمعان العمودي وكنيسةقلب لوزة وغيرها الكثير الكثير.

تعاقب على أرض سورية شعوب وحضارات عديدة: السومريون والعموريون والأكاديون والحثيون والفراعنة، والحوريون والآشوريون والكنعانيون والآراميون والفرس والإغريق والسلوقيون والبطالمة والرومان والعرب الأنباط، والبيزنطيون، والعرب الغساسنة، ثم كان الفتح العربي الإسلامي وتتالت عليها عصور الأمويين، العباسيين، الطولونيين، الإخشيديين، الفاطميين، وتعرضت الى حملات الفرنجة “الحملات الصليبية” المتعددة في عصور السلاجقة والأتابكة والدولة النورية والأيوبيين والمماليك كما تعرضت لغزوات المغول “التتار”، ثم حكمها العثمانيون حتى جاءت الثورة العربية الكبرى، ووضعت سورية بعدها تحت الإنتداب الفرنسي، إلى أن كان الجلاء عام 1946 حيث خرج آخر جندي محتل.

وآثار هذه الحضارات المتعاقبة الماثلة للعيان في يومنا هذا هي أقل بكثير من تلك التي ما زالت قابعة تحت تراب سورية تنتظر اكتشافها، فمن بقرص، وماري، ودورا أوروبوس، وأفاميا، وتدمر، والرصافة، وبصرى، وشهبا، والقلاع العديدة المنتشرة مثل قلعة شيزر، قلعة المضيق، قلعة صلاح الدين، قلعة المرقب، قلعة الحصن، قلعة جعبر، الى المعابد والمسارح والحمامات والكنائس والأديرة والفسيفساء والتماثيل والنقوش، وأقنية المياه، والمدافن والآثار الإسلامية من فجر الإسلام الى يومنا هذا، ففيها أنشئت أول مدرسة للطب، وأول بيمارستان، وطور علماؤها الفلك والهندسة والرياضيات، والطب والفلسفة وصناعة الساعات والاسطرلابات.

وتنتشر المساجد في أرجائها وكذلك المدارس والأضرحة والمزارات من الصحابة والأولياء والصالحين إلى الخلفاء والعظماء.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: