صدى الواقع السوري

تعاطي المخدرات والحشيش علناً في دمشق.. وطلاب المدارس أحد ضحاياها

فلتان أمني تشهدها أحياء مختلفة من العاصمة دمشق خلال سنوات الحرب، حيث انتشرت جرائم القتل والسرقة وغيرها، وانتشار ظاهرة بيع وتهريب المخدرات في الأحياء الشعبية بالعاصمة.

رغم وجود عدد كبير من الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش على مداخل ومخارج العاصمة إلا أن تجار المخدرات كانوا يستطيعون ادخال المخدرات الى العاصمة وبكميات كبيرة، ويرجح السبب الى اشترك بعض العناصر الأمنية الفاسدة ضمن شبكة تجار المخدرات وتوزيعها على التجار داخل الأحياء.

وبالرغم من إلقاء السلطات القبض على عدة عصابات داخل العاصمة إلا أن متل هذه المواد مثل الحشيش و الهيروئين وغيرها لا تزال تباع، حيث قال صاحب بقالية في أحد الاحياء الشعبية: “اغلب شباب الحي يدخنون سجائر الحشيش، وهي متوفرة وبكثرة، والتجار في الحي معروفون من قبل السكان والأمن إلا ان السلطات لا تملك أدلة، أو ربما يتغاضون عنهم، فالبعض أقاربهم عناصر في الأمن“.

وأوضح الشباب القانطين في ذات الحي الشعبي  قائلاً:” الحشيش والمخدرات لم تعد مشكلة في أن تباع سراً، أما المشكلة فهي بالكحوليات التي أصبحت تباع علناً في الاكشاك في كل الطرقات وحتى قرب المدارس الابتدائية والإعدادية، ولا توجد ضوابط، فكثيراً ما ترا قاصرين يشترون من تلك الكحول ويتباهون فيها بالطرقات“.

والفلتان الأمني مستمر كما يقول سكان الحي، ومثل هذه المشكلة تعود أضرارها على المجتمع عامة، وما تزال السلطات تتفاداه  ولا تقوم بتنفيذ واجباتها، رغم إعلان مجلس الوزراء معركته الجديدة ضد الفساد في مؤسسات الدولة.

تقرير :جواد علي 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: